شرعية الرئيس هادي وحكومته و القضية الجنوبية وأدواتها الوطنية
نتمنا إلا تكون مواجهة بين فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وبين المقاومة الجنوبية بكل أطيافها العسكرية والسياسية
. ولكن ما نريده أن تكون مصارحة وطنية.. بين رجال يعرفون قيمة التضحيات. .وقيمة الدماء الجنوبية التي سألت في الجنوب وفي الشمال وليس المجاملات السياسية او بلي الذراع الذي كل منهما يعضد الآخر في وجه العدو المشترك الانقلابيين
مصارحة مع عقول تدرك حق الحياة لشعب الجنوب الذي كان السباق للحياة المدنية وسباق للمشاركة الفعالة في طموح قومي عربي. ولم يدرك الفوارق الثقافية والاجتماعية والنزعات التسلطية للاخرين الذي لم يألفها في مجتمعه الجنوبي...
ولذلك الهدف..على الطرفين مراعة معاناة كل منهما..واحترام الظرف السياسي الذي يفرض على كل منهما
شرعية الرئيس هادي وحكومته
و القضية الجنوبية وأدواتها الوطنية
إلى حد الآن القضية الجنوبية قدمت لشرعية عبدربه منصور الكثير والكثير وبدون مطالبة بثمن...لأنها تعتبر المعركة ضد الانقلابيين الحوثي العفاشي
معركة القضية الجنوبية
ومعركة انتصار الشرعية ..
هو هدف مشترك
بينما شرعية عبدربه منصور لم تقدم شئ يذكر سياسيا للقضية الجنوبية..إن لم تكن موقفها سلبي في معظم الأحيان بل دأبت سياسية حكومة الشرعية على أضعاف المقاومة الجنوبية حينا والحين الآخر الالتفاف والتهميش للقضية الجنوبية.. واضعاف قدرتها العسكرية قدر الإمكان من خلال تشتيت وتمزيق المقاومة الجنوبية قدر المستطاع والعمل على خلق العوائق في وجه توحيد صف السياسي الجنوبي الموحد أي محاربة ظهور أي قيادة سياسية جنوبية موحدة
فالخلاف موجود منذ رفع العلم الجنوبي.. ابتداءا
والوقوف السلبي في توحيد المقاومة الجنوبية أو تسليحها بل عملت حكومة الشرعية من خلال سلطتها على أضعاف المقاومة الجنوبية لولا تدخل دول التحالف العربي وخاصة الإمارات العربي لما تحقق أي نصر على الأرض باسم دول التحالف العربي على الانقلابيين...والسبب عناصر شمالية ذات نفوذ قوي في حكومة الشرعية
من هنا تحدد معالم الخلاف القديمة الحديثة مع متحالفي شرعية عبدربه منصور هادي من الجانب الشمالي
إنما في منتصف عام2016م...ظهرت كل علامات الخلاف الحادة بين شرعية الشمال ( المخلصين وطنيا للشمال) في حكومة الشرعية وبين القضية الجنوبية بقيادة المقاومة الجنوبية العسكرية منها والسياسية
.إلى أن ظهر الفرز الحاد في العدواة الصريحة بين شماليي الشرعية والقوى الوطنية الجنوبية وفي وقت الذي ظهر فيه جنوبيي الشرعية في موقف وطني مخزي مقارنة بالموقف الشمالي الاحتلالي الصريح لكل الأحزاب السياسية اليمنية بدون استثناء..حتى أن أحد قادة الأحزاب السياسية وصف المعارك لتحرير الساحل الغربي للبحر الأحمر. . إنها معركة بين الجنوب والشمال بغطاء الشرعية...فهم حتى يطعنون في شرعية الرئيس والا يستبعد أن هناك بعض المشاورات بين شماليي الشرعية والانقلابيين في صنعاء للتخلص من عبدربه منصور بأي أسلوب حتى القتل أن استطاعوا لذلك سبيلا
فمن هنا.. على الجنوبيين تدارك المخاطر التي تستهدف تضحياتهم.. وتقديرا لموقفهم الذاتي الداخلي والخارجي
والصعوبات التي تواجههم والعمل بجدية ونشاط لتجاوز تلك المعوقات وخاصة توحيد الصف السياسي الجنوبي...بالتوازي مع فتح القنوات المختلفة مع الأخ فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بصورة مباشرة للوصول إلى تحديد العلاقة الإيجابية بين كل من حكومة الشرعية والمقاومة الجنوبية وكل القوى السياسية الجنوبية. و قضيتهم الجنوبية ذات الهوية الوطنية
وأيضا نرجو فتح قنوات تواصل مع المثقفين الشماليين من قيادات احزابهم على الرغم أن قناعتنا. . اذا ما وجدوا فلن يكون لهم اي تأثير في القرار السياسي الشمالي من القضية الجنوبية
وأيضا نطمح من إخوتنا السياسيين في الخارج وايضا الرموز التاريخية المتواجدون في الخارج أن يكون لهم أسهامات إيجابية بالتاثير الإيجابي في دعم الدولي في إقرار مشروع تقرير المصير السياسي للشعب الجنوبي وفك الارتباك مع ج.ع.ي.
هذه الخطوات الآنفة الذكر. ستساعد في إزالة أي احتقان سياسي أو إداري أو امني أو عسكري مع حكومة الشرعية بإذن الله
وعلى المهتمين بالجانب السياسي..للقضية الجنوبية الإسراع. . في ..فتح تلك القنوات السياسية..المختلفة لتجاوز كل المطبات التي سيخلقها الجانب الشمالي بكل قواة المتشرعنة والتحوثة والمتعفشة... خلق الفتن بين أدوات قوى القضية الجنوبية الوطنية و بين الرئيس عبدربه وحكومة شرعيته
املا من القوى السمالية للوصول إلى تصنيف المقاومة الجنوبية بانها مليشيات مسلحة خارجة على الشرعية وينطبق عليها ما ينطبق على الانقلابيين العفاشيين والحوثيين..
وهذا بعدهم...لأن المقاومة الجنوبية كانت هي القوة العسكرية الصادقة مع دول التحالف العربي بقيادة السعودية و مع شرعية الرئيس عبدربه في هزيمة الانقلابيين في مختلف الجبهات ..وأيضا في دعمه لرفض مشروع وزير خارجية امريكا جون كيري الذي يشرعن للانقلابيين
فيصل عثمان




التعليقات على الموضوع