شبكه صوت الجنوب

ads header

توضيح حقيقة ما يجري ميدانياً في جبهة المحور الغربي والجنوبي لمحافظة تعز، بالتزامن مع إطلاق عملية الرمح الذهبي..

الأخوة في قيادة القوات الجنوبية وعلى رأسهم
اللواء / هيثم قاسم طاهر
اللواء / أحمد سيف المحرمي

الأخوة في قيادة المقاومة الجنوبية وعلى رأسهم 
العميد/ عادل الحالمي - قائد المقاومة الجنوبية
العقيد/ أبو الذيب علي مشعل الكازمي
تحية إجلال وتقدير، وبعد..

الموضوع /  توضيح حقيقة ما يجري ميدانياً في جبهة المحور الغربي والجنوبي لمحافظة تعز، بالتزامن مع إطلاق عملية الرمح الذهبي..

الجميع يدرك أن قائد محور تعز اللواء/ خالد فاضل، أحد القيادات المكلفة بمهام في إطار عملية الرمح الذهبي وذلك بالتنسيق مع قيادة التحالف، وما نريد التوضيح به في هذه النقطة الرد على التساؤلات التالية :
أين ذهب حماس اللواء خالد فاضل وبقية قيادة الألوية بمحافظة تعز، عند وصول التموين والذخائر وتم توفير جميع مطالبهم التي من ضمنها استيعاب الآف المجندين الجدد وإرسال لجنة صرف المرتبات لجميع المجندين الملحقين في الكشوفات التي قدمها اللواء خالد فاضل؟؟
أين كان اللواء خالد فاضل عند تسليم جبل الروي الاستراتيجي للحوافيش ؟؟
ماهي العراقيل التي جمدت الزحف على المناطق المتفق عليها ومنعت خالد فاضل من مواصلة التقدم إتجاه البرح لقطع خط الإمداد واستكمال حصار معسكر خالد بالرغم من وصوله إلى نقطة متقدمة من الهدف؟؟
كم عدد الذين استشهدوا وكم الجرحى في عملية ضد الحوافيش ؟؟
ماهو الدور الذي لعبه الشيخ عارف جامل في عملية الرمح الذهبي؟؟ وماهي الدوافع؟؟

وعندما تتلقون الرد على تلك التسأولات قارنوها مع الإجابات التالية :
ذهب حماس اللواء خالد فاضل ومن معه من القوات أدراج الرياح وتبدل موقفه 360 درجة لعدة أسباب أهمها ..
رفع العلم الجنوبي في ذباب والمخا، وجاء منطق (لن أكون مطية لتحقيق أهداف الحراك ولن نسمح بالإنفصال) هذه لغة اللواء خالد فاضل ومن معه ومقربيه.. إلى جانب أنه يتذكر تعرضه للاحتجاز في عدن ويعيد تلك القصة لكل زائر يصل إليه..
في الوقت الذي تمت فيه السيطرة على جبل الروي الاستراتيجي من قبل الحوافيش، كان اللواء خالد فاضل يشرف على عملية توزيع الرواتب لأفراده، وعندما جاءه الاتصال بنبأ سقوط جبل الروي استكفى بالحضور لمشاهدة أين وصل الحوثيين وقوات المخلوع وكان يمكنه تدارك الأمر لكنه أخر طلب التعزيز إلى ما بعد تموضع العدو ولم يبالي بتقدم الحوثيين وقوات صالح بإتجاه الكدحة لتعزيز خطوط دفاعاتهم بعيداً عن منطقة الهدف لقوات التحالف،
بالرغم من توافر الإمكانيات لدى اللواء خالد فاضل بالتقدم وليس هناك عراقيل أمامه لكنه أضاع الفرصة من يده رغم حجم الدعم ومساندة طيران التحالف واعتماد أعداد مأهولة لتنفيذ الخطة المتفق عليها مع قيادة التحالف،
أما بالنسبة لأعداد الشهداء والجرحى من مايسمى الجيش الوطني في عملية صد قوات الحوثي والمخلوع صالح بجبل الروي هي الفضيحة المدوية لمقاومة تعز وخيانتهم أبناء الجنوب الذين يقدمون أروحهم رخصية لأجل قضيتنا التي لاتمت للشماليين أي صلة لهذا لن نجد تفاعل حقيقي من الشماليين وعلينا توخي الحذر من الدور الذي يلعبه الشيخ عارف جامل في تجنيد وتحشيد قبليين من صبر والدفع بهم لقتال أبناء الصبيحة بالتنسيق مع قوات المخلوع لعدة أسباب ودوافع أهمهما :
لايزال الشيخ عارف جامل أسير الضغينة والحقد الذي يملأ قلبه، فهو يعيد حادثة إقتحام فندق التوحيد بمدينة عدن العام الماضي من قبل وحدة من قوات الحزام الأمني في عدن وتمت مداهمة الفندق وأثناء التحقق من هويات النزلاء وهم قيادات مقاومة تعز وكان من ضمنهم الشيخ عارف جامل، وهو الوحيد الذي رفع صوته وأشعل الملاسنة مع عناصر الأمن بتلك الوحدة ولهذا السبب تم اقتياده وحجزه إلى جانب القيادي عبدالملك فرحان، هذا الحادثة لم تنتهي من رأس الشيخ عارف جامل، لكنه أرجى السبب بالدفع بمجاميع قبلية من أبناء صبر جاء بالتنسيق مع العقيد محمد المحمودي والملازم أكرم عبدالله الزعيم، كردة فعل لمشائخ وأعيان صبر على مواقف قبائل الصبيحة تجاه قضية اغتيال أبوعيون الصبيحي بمدينة التربة العام الماضي على يد ضابط أمن المديرية شفيع الصبري المحتجز بأدارة أمن تعز على ذمة تلك القضية، ومع الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة تعز بين جماعة أبوالعباس وغزوان المخلافي، تم إقتحام إدارة أمن تعز من قبل جماعة أبوالعباس هرب ستة مساجين بينهم قاتل الصبيحي (شفيع الصبري) وهو ما أثار أبناء قبائل الصبيحة لعمل قطاعات على خط عدن التربة لاستهداف أبناء صبر، فهل يحق للشيخ عارف جامل أن يتصرف بدافع إنتقامي بهذا الشكل للحد الذي يقوم بالتحشيد لحصار أبناء الصبيحة في محور جبل كهبوب والمضاربة كون ذلك المحور بقيادة اللواء عبدالغني الصبيحي يضم في تشكيله قبليين من أبناء الصبيحة وهم أصحاب الثأر مع أبناء صبر.. كما أن الشيخ عارف جامل يبدي استيائه أمام الجميع من رسائل الشيخ فهمان الصبيحي، ويتوعد بالرد على الشيخ فهمان من خلال الميدان وليس بالثرثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقال لقائنا حيفان يا فندم فهمان، مع العلم أن الشيخ عارف جامل يقود دور مشبوه لصالح المؤتمر والمخلوع كونه يعتبر أحد أبرز قيادات المؤتمر في صبر ولا نستبعد ترتيباته في جبهة حيفان ضد الشيخ فهمان لأنه شخصية حقودة ولن يخجل من أي عمل سيقدم عليه لهذا وجب التنويه للقيادة بما يجري في عملية الرمح الذهبي من تلاعب وخيانة من قبل قيادة المحور وقيادة المقاومة في تعز..
ولكم البحث في هذا الموضوع ليتسنى لكم معرفة العدو من الصديق، وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، وأن ماورد من تفاصيل في هذا الموضوع مستند بأدلة دامغة سنوافيكم بها متى وصلت إشارة تلقيكم هذا الموضوع،

وتقبلوا خالص التحية والتقدير ..

عاشت المقاومة الجنوبية
عاش الوطن الجنوبي الحر

ليست هناك تعليقات