ترجل فارس آخر من شباب ردفان
شبكه صوت الجنوب
✍ محمد صالح عكاشة
علاء محمود هيثم قاسم المزاحمي أحد نجوم ردفان يترجل شهيدا في حضرة الملك الإلهي قريبا من قلوب جبلت على عشق الشهادة في سماء الجنوب العظيم مع رفاقه الفرسان ...من ردفان ردف وتوئمة تهدي عز ومجد لاتبالي بما تأخذ ..ستعطي دونما منا ... أن ترصع سماها بنجوم الشهداء خيرا من أن تستجدي عطفا ورحمة ممن وضعوا قدر الإنسانية في الحضيض عشاق الظلام القادمين من كهوف التاريخ المظلمة ..أظلمت بشرها في كل حدب وصوب ...
وعلاء يشعل شمعة تضيئ دهاليز الظلام الذي اصطنعه عشاق الظلام...
ردفان دفعت بفلذات أكبادها في أرض ليست أرضهم في الحديدة حيث مازال الموت يحصد أحلام شباب الجنوب ...لكنه مجد قد لايدركه من لايدرك سر سمو النجوم ..عندما تموت في الأرض ازيزا من النار تحت أقدام المجوس ..وعشاق الوثنية الرافضية ..هناك علا وارتفع (علاء) ليصنع فجرنا القادم من عتبات المستقبل ..دفاعا عن كرامة طفل رضيع وأعراض حرائر الجنوب ليعشن في سؤدد وكبريا..
هناك رسموا لوحة المجد والأمل معا ..لايضاهيه أمل ..لن نبحث عنه بعد اليوم في متاهات الظلام فهو آت وبين اناملنا في قلوب الشهداء ...
ارتقى علاء شهيدا إلى ربه وارتضى بعمله خلودا في جنة الخلد وذاكرة التاريخ الذي لاينسى ...
رحل علاء ولم ترحل ذكراه العطرة مع زخم من خيرة الشباب ..هنا الوجود تبسمت وعلا أهدابها بعد حزن صيرورة من نجوم المجد الزاهية ..لاتأفل ..فالحنين يشجونا إليها ترصع سمائنا مجد بعد مجد...
ارتقى علاء وفي كيانه حبا وشوقا لأهله وطفله الوليد وإخوته وأصدقاء لايسودهم الوجوم ...لأن ميدان الشرف والكبرياء محرابه..
رحل علاء ولم ترحل الأهداف العظيمة التي حققها مع خيرة الشباب وترك شعبا من خلفه يعيش بأمن وأمان ونقلوا الرعب إلى دار العدوا بعد أن كان في ديارهم...
لم يرحل علاء فهو ينير الذاكرة دوما كلما غفا الزمن وفيها قوافل من نجوم رصعتها سماء المجد ...
لك المجد علاء ومن ارتقى معك شهيدا ..ومن تركت في فيافي الأرض شعبا يلتمس المحبة والامان..
اللهم اسكن علاء وجميع من ارتقى شهيدا من أرض الجنوب الطاهرة وأسكنه ورفاقه فردوس جنة الخلد عند مليك مقتدر ..وأرزقه ورد الحوض مع الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم......




التعليقات على الموضوع