قصتنا اليوم مع بطل من ابطال الضالع قُتِل فلم يعرفه احد فعرفته أخته بشرّاب نعليه
شبكه صوت الجنوب
انه الشهيد البطل عبدالله المصري الحود
ابومهند الشاعري
لم تغيب عن اذهانكم قصة أنس بن النضر ذالكم الصحابي الجليل الذي قتل وعرفته اخته بشامةً ببنانه
سأورد لكم القصةـ لنجد قرينتها اليوم في جبهاتنا بالضالع حيث تصنع المعجزات
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ عَمَّهُ أَنَسَ بْنَ النَّضْرِ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ مع رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ ،
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُزِمَ النَّاسُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ " يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ، ثُمَّ أَخَذَ السَّيْفَ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، فَمَضَى فَقُتِلَ ، فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ مِنْ حُسْنِ بِنَانِهِ ، وَإِذَا بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ
فقال بعض المفسرين ان هذه الآيه نزلت فيه
من المؤمنين رجال صدقو ماعاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر ومابدلو تبديلا :
فهنا وفي احتدام معاركنا اليوم بالضالع نجد تلك القصة تتكرر ولكن ليس بالبنان او بعلامات الجسد
فعندما حوصر القائد اللواءسيف سكره هب رجاله لنجدته كالاعاصير المدمره فكانو يترامزون بين خواطف الرصاص كالنمور على فرائسها وكلهم أملآ الّا يشاك قائدهم بشوكةً تضيره
ولكن أقدار الله المؤلمه حالت بين الأمل والألم وقدمت الآخر على الاول
فاستشهد اللواءابا وليد ولحقه مجموعةً من رجاله ومن بينهم شخصٌ يدعئ عبدالله المصري الحود لم يتمكن احداً من الوصول اليه
ظل مخفياً طيلة شهراً ونصف بتلك الاكام حتى تم تحريرها وسحب جثته التي ارمت وتحللت ولم يتمكن احداً من معرفته وبعد ان اخرجوها كانت له شقيقته التي اضناها فراق شقيق روحها ولم تسمع عنه خبرا
ويبلغها خبر حصول رجالنا على جثةً احد الشهداء ولم يستطعو التعرف عليه فارسلت اليهم ان ينظرو الى قدميه اذا كان مرتدياً شراب ذو فصوصا فانه اخوها ففعلو فاذا بهم يرون تلك الاقدام التي منعت الاحذيه تحللها وعليها الشرابات ذات الفصوص فيحضرونه اليها لتستنشق رائحة الشراب لعلها تجد ريح اخوها في منظراً مهول ابكى كل من كان حاضرا وهي تحكي قصته انه عندما سمع بمحاصرة قائده اخذ يرتدي بزة الحرب ولكنه لم يجد غير شراب شقيقته كون الامر جد خطير فهناك ضرغام تحاصره قطعان الكلاب كون الحذاء سيغطي تلك الشرابات ولايسبب له اي حرج امام رفاق السلاح
وهكذا نال بطلنا ماسعى اليه وترك لنا قصةً سنرويها لاجيالنا وسنعلمها فلذاتنا ليعرفو كم عانئ ابطالنا وشعبنا من ويلات هذه الوحده التي تحولت الى اسوا احتلال عرفه التاريخ البشري





التعليقات على الموضوع