الزواج ومصيره المحتوم
.الزواج ومصيره .المحتوم
.
أصيل هاشم
.
شبكة صوت الجنوب@
.
دعونا نغير اجواء الحرب قليلآ
.
لطالما كانت فكرة الزواج مخيفة بالنسبة لي، ليست المرأة هي المخيفة؛ بل الزواج، وكنت دائمًا ما أفكر، كيف يقبل إنسان ما أن يتقيد بشخص واحد للأبد..؟
يسلم له حياته، يفسح له جزءً من عالمه بشكل دائم، يتيح له اختراق أدق خصوصياته، يمنحه حرية الدخول عليه في أي وقت، التطفل على فضاءه الحميمي دون استئذان، يتنازل عن حقه في العزلة، حقه في البقاء وحيدًا، يفرط بأعظم مكاسب الحرية دون مقابل يذكر.
هذه مقايضة خاسرة، يفقد فيها الإنسان ذاته مقابل لحظات اشتهاء عابرة، يبيع الخلود بغيبوبة زائفة، ويعيش بقية عمره محشورًا في حلقوم امرأة مستبدة. تستغل رغبتك المحمومة؛ فتطعمك ككلب لاهث ثم تضع القيد في معصمك للأبد.
أنا لا أفهم كيف يمكن أن يتقبل إنسان سويّ مقايضة كهذه، وهل هناك أمر أكثر فداحة من خسارة الإنسان لحقه في العزلة..؟
حسنًا، لا يوجد جريمة إنسانية ترتكبها الزوجة أكبر من هذا، إلى جانب أنها تحرمك من حرية التنزه في شواطئ الجمال دونما رقابة خانقة، فما من امرأة تتفهم رغبتك هذه مهما كانت مقاصدك نزيهة وسامية.
إنها تُحنطك على جذعها طيلة حياتك، تُعلق كاميرا على كتفك، ثم تصادر نزوعك الفطري لتأمل منابع الفتنة المتجددة بحرية، تقترف هذه الخطئية؛ دون أي إكتراث لحاجتك الطبيعية لتمجيد الجمال بخفة أكبر.
لا يوجد حرمان أقسى من هذا، وإنها لجريمة أدبية تستحق العقاب عليها بالخيانة المشروعة فلا شرع لعقد يصادر حقك الطبيعي ولو كانت الزوجة بنت الآلهة.
#نشتي_زواجة_شبعنا_فلسفة
.
أصيل هاشم




هل سن لك القانون وشرائع السماويه ان تتنزه بشواطئ الجمال بحريه بما يملكه غيرك؟
ردحذفالمرآءه اي الزوجه هيا صمام امان من ان ينزلق الرجال في تمجيد الجمال الذي حرم الله عليه والعكس.
لذا تمجيد الجمال ليس حق طبيعي لك.
وعليه فان شرع العقد يعطي المراءه والرجل الحق ان يمنع ويكبح جماح من ينظر او يتمتع بجمال لم يملكه.
وقد كفل لهما ذلك الحق الدين الاسلامي