شبكه صوت الجنوب

ads header

اين اصبح اتفاق الشراكه مع الحكومه

شبكه صوت الجنوب 
كتب ||كابتن طه المالكي 

 ان ترفض الحكومه الشرعيه اليمنيه اتفاق الرياض هذا شأنها ، فهناك التحالف العربي والمجتمع الدولي له طريقته في التفاهم معها ،
لكن ان توقع على اتفاق الرياض بشروط مع الانتقالي الجنوبي الممثل للجنوب وتعود على ضوء هذا الاتفاق الى عاصمة الثورة الجنوبيه عدن التي تحررت بالدم وتخلف الاتفاق امام اعين الثوار وهالي الشهداء والشعب الجنوبي بأكمله فهذا امر خطير ومرفوض تماما في رأيي ،

وبكل وقاحه واستهتار تقوم باصدار العديد من التعيين 11 مستشار في وزارة الخارجيه من قلب العاصمه عدن ، اذا كان هذا الخبر صحيح هذا جريمه لا تغتفر ،

ثانيا  # لماذا التعيينات في وزراة الخارجيه تحديدا ، لأن وزير الخارجيه الحضرمي منع من العوده الى عدن يريد يثبت لاسياده وحاشيته نجاحه في افشال اتفاق الرياض وعدم الاعتراف فيه وبأنجازات الثورة الجنوبيه كلها ، ويريد يثبت لنفسه وقبيلته انه وزير الخارجيه ومن العاصمة الثورية عدن يصدر التعيينات ،

 هذا امر معروف ويستدعي التحرك الجاد والقوي من قبل الانتقالي الجنوبي لألغاء التعيينات او خروج رئيس الوزراء خارج الجنوب حيث كان قبل اتفاق الرياض لأنه هو من نقض الاتفاق ، ومن هناك يصد مليون قرار هو حر ،
لكن من العاصمه عدن هذا امر لا يجب السكوت عنه ،

انهم لا يعترفوا بأتفاق الرياض ويتلاعبون في القرارات والتعيينات هم حر ، لكن فليذهبوا خارج الجنوب ،

اما ان يتفقوا مع الجنوبيين ويأتوا الى عاصمة الجنوب بفضل هذا الاتفاق ويرفضوه من داخل ارضنا وفي وجهنا فهذا استهزاء لا نقبله كشعب ، 

اللا اذا كان اتفاق الرياض لا ينص على الشراكه بالنصف بين الجنوب والشمال ولم يعطي الجنوبين الحرية في ادارة شؤن عاصمته ووطنهم بالكامل ، هذا موضوع آخر ،

اذا كنا وقعنا على شراكه مع الحكومه لماذا لا يكون هناك مكتب ومندوبين من الانتقالي الجنوبي في مجلس الوزراء وفي كل مؤسسات صنع القرار ، اذا كنا شركاء في السلطه لتكون كل القرارات والتعيينات متفق عليها ، 

هل يحق لسلطه في المنفاء ان تتلاعب بأتفاقات وقعتها مع ثورة قدمة آلاف الشهداء لتحرير وطنها وتعود لتنقض الاتفاق من قلب عاصمة الثوره ،

هذا امر لا يقبله منطق ولا عقل ابدا ، هذه الخلافات تحصل عندما يكون الخلاف داخل النظام الواحد حول السلطه ، لكن مع ثوره حررت ارضها بالدم لم يحصل قط ، الجنوب دحر الاحتلال ودفع الثمن غالي ولازال يدفع الثمن حتى اليوم دفاعا عن هذا التحرير ، فكيف يعود الاحتلال من الطاقه ،

لا يجب على القياده في الانتقالي السكوت عن هذا التصرف ، الم تقول الحكومه انها عادت لتصرف المرتبات وتوفر الخدمات فقط ، ولفتره مزمنه ، فماذا جرى ، وما النصر اللا من عند الله النصر للجنوب بعون الله ،
طه المالكي .

ليست هناك تعليقات