دواشن الكذب ودراويش التصديق
لنا ثلاثة أيام منذ أن أعلن الأخونجية عن إنطلاق معركة الفجر الجديد ، وفجرهم لساع ماطلع ومازالوا في نوم الليل المظلم وسيبقون في ذاك الظلام إلى ان تخرجهم مصابيح الانتقالي من جحورهم...
إطمئنوا بس انتم شوفوا الانسحاب اللي حصل لهم بعد تحليق الطيران مع أني لا أصدق أن الطيران حلق ليهددهم ولو كانت لديه النية لطردهم ومنعهم من الوصول إلى شقرة ...
لكن إنسحابهم ماذا يعني؟
هنا تأتي الطمأنينة لكل جنوبي مع الأخذ بالحذر الدائم وعدم التهاون أمام الضعف الحاصل لهم لإن المعركة كيد ومكر...
كم مرة سمعنا بتعزيزات ضخمة قادمة من شبوة إلى شقرة هي نفسها هذه الإنسحابات ، ينسحبون اليوم إلى شبوة ليعودوا بعد كم يوم ثم تقرح قريحة المطبلين وقنواتهم أنها تعزيزات ضخمة قادمة إلى شقرة ، ذلك عمل دواشن إخونج الشرعية ليزرعوا الإحباط في قلوب دراويش التصديق والقلوب المرهفة كلحوح أم عامر يرحمها الله في شارع الزعفران عدن في عصرية شهر رمضان ...
آخر القصة وافهموها جيدا والله إن كانت لديهم قوة لغزوا عدن منذ أشهر مضت ولكن الضعف والهوان والتشضي والانقسامات داخلهم والكمائن الذي تعرضوا لها على يد أبطال المحفد ولقموش وباقي المناطق في شبوة وإبين جعلهم يلجأون لهذه المسرحية الهزلية سحب بعض الأطقم وإعادتها من جديد على أنها تعزيزات ضخمة...
لانعمل حساب لدواشن الإصلاح ومطبلينهم فقد تعودنا على كذبهم ولكننا نشفق على بعض الدراويش من الجنوبيين الذين يصدقون كل شاردة ولم يعرفوا أنها شذر مذر والكفيل حقهم صلح لهم هذه المسرحية لغرض مصلحة ينالها وهو يدرك أن البحر العميق سيُغرق من لن يجيد السباحة فيه...
✍️ محمد صالح عكاشة




التعليقات على الموضوع