*أنين غلاء الأسعار يُفسد فرحة رمضان.. والجميع يشكو!…*
شبكه صوت الجنوب
*"خالد بن سعيد بافقاس "*
*مع بداية شهر رمضان المبارك، يواصل سعر صرف العملات ارتفاعه بشكل جنوني ومعه ترتفع أسعار المواد الغذائية والخضار والفواكه واللحوم.*
*باختصار كل مستلزمات الشهر الفضيل تضاعفت أسعارها، وفي المقابل فان أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعبة تخيم على الغالبية الساحقة من المواطنين الذين خسروا وظائفهم أو الذين لايتقاضون رواتبهم مما يعني أن الأسوأ بانتظار “الشعب الجنوبي المسكين” خلال الأيام المقبلة فكيف بالامكان تأمين أبسط مقومات العيش؟.*
*داخل سوق السمك (الخصار) بالشرج حيث تنتشر محلات السمك ومقابله محلات بيع الخضار وثلاجات بيع اللحوم والدجاج وبسطات “البقدونس والنعنع والبصل” والتي يعد الطلب عليها كبيراً في رمضان، ينتشر الزبائن الذين يجولون في السوق ويتنقلون من محل الى آخر بحثاً عن أسعار مخفضة لتلبية* *احتياجاتهم، في الوقت الذي ترتسم فيه علامات الحيرة على وجوههم التي تطرح تساؤلات:* *كيف سيمضي الشهر؟! من أين لهم المال لشراء حاجياتهم والأسعار في ارتفاع مستمر؟،*
*أين هو المحافظ ومصلحة حماية المستهلك من هذا الارتفاع؟، وهل هناك من يهتم بلقمة عيش المواطن، والذي بالرغم من التعبئة العامة والخوف من فيروس الكورونا الا انه قصد السوق متخذاً كل الاجراءات الوقائية من ارتداء للقفازات والكمامات بحثاً عما يمكنه شراؤه لتأمين فطوره وعايلته رمضان في أيامه الأول.*
*مفارش الأسماك والخضار تشكو*
داخل مفرش ما من زبائن بعدما ارتفع سعر الكيلو الثمد ليغدو ٢٥٠٠ في حين أن الحراج يضج بالمواطنين، ويقول عادل (صاحب محل ): “بالنسبة للثمد والغوده ولاسماك ذات الحوم البيضاء التي يقبل عليها الطلب ومقارنة مع ارتفاع سعر الريال فمن المفترض أن يكون الكيلو من ٥٠٠٠ إلى ٧٠٠٠ ريال وهذا سعرها الطبيعي كونها تستورد وتصدر للخارج،
ازاء هذا الواقع لم تعد محلاتنا تشهد اقبالاً من قبل الزبائن حيث تدهورت حركة البيع بشكل كبير، ونحن كأصحاب محلات لا يمكننا تغيير أي شيء من الوضع القائم كون الحقيقة لا نعرف الى أين نسير اتكالنا على الله وحده ونحن لا نأمل أي حركة خلال شهر رمضان بالرغم من أن ربنا كريم”.
ويختم عادل عمر مؤكدأً أن أسعار سترتفع أكثر في الأيام المقبلة.
*وتقول أم محمد (صاحبه مفرش لبيع البقدونس والخس والخضار): “لم نعمد الى رفع الأسعار فباقة البقدونس بـ ٢٠٠ إلى ٥٠٠ حتى مع شهر رمضان، نحن نشعر مع الناس لكن السلطه هي التي لا تشعر بنا ولا بأعمالنا، طبعاً أرباحنا قليلة جداً ولا يمكننا رفع الأسعار لأن المواطن لا يملك المال أصلاً، فاما نبيع ونربح القليل واما تتكدس البضاعة ونرميها”.*
*وتضيف: “أسعار الومي الحامض والطمام والخيار مرتفعة جداً والبعض من الزبائن أعرض عن شرائها، لكن لا يمكننا بيعها بأقل من السعر الحالي لأننا نخسر الكثير”.*
والمواطن يئن
*يقول المواطن سالم عوض: “قبل تحميل التاجر المسؤولية نتوجه الى اداره الأشغال التي لا تقوم بعملها، وهي عندما تقوم بارسال المفتشين فان كل السوق يعلم بمجيئهم وهذا ما لا يجوز، الأمر يجب أن يكون بشكل سري كي يتسنى لهم متابعة الأسعار بشكل صحيح، الأسعار باتت مرتفعة جداً كيلو السكر 500 كيف بامكان من لا يعمل أن يشتري حاجياته؟؟؟*
*هناك متطلبات كثيرة في الحياة منها الكهرباء وإيجار المنزل والمياه فماذا يبقى للمواطن من راتبه اذا كان لايتقاضى هذا الراتبفي موعده؟؟.. إن الغلاء الفاحش سببه جشع التجار وأصحاب المحلات لكن العلة تكمن في التجار الكبار والسياسيين الذين يسحبون دم الشعب، كنت ممن يساعدون الناس اليوم أحتاج للمساعدة، الكل يعاني والجوع آت لا محالة،*
*وهنا أشير الى ان ربح التجار بالسكر تخطى ٦٠/ أين هو أبونا المحافظ من هذا الغلاء؟؟ كيلو الومي الحامض ١٢٠٠ والطمام ٨٠٠ وهنا أوجه النصيحة للمسؤولين بضرورة متابعة الموضوع قبل انهيار الهيكل على رؤوسهم قبل رؤوسنا”.*
*وتقول: المواطنة ليان خالد: “طبعاً الأسعار نار، وما بمقدورنا شراء كل احتياجاتنا، لكن في شهر رمضان علينا تأمين الأكل قدر المستطاع، الحقيقة بأن الكل في السوق يشكو من ارتفاع الأسعار التي تخطت كل الحدود لا سيما اللحوم،* *ونحن كعائلة لا يمكننا أكل اللحوم فماذا أفعل والثمين اللحم تجاوز ٥٠٠٠ ؟”.*
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
*محبكم خالد بن سعيد بافقاس*
*لمجموعه تواصل أبناء الجنوب العربي صوتكم يُسمع*




التعليقات على الموضوع