حكومة بن دغر الفاسدة تخرق الهدنة وسعة لإفشالها تحت شعار (عليّ وعلى اعدائي) وقد رصدنا عدداً من الخروقات الجسيمة
حكومة بن دغر الفاسدة تخرق الهدنة وسعة لإفشالها تحت شعار (عليّ وعلى اعدائي) وقد رصدنا عدداً من الخروقات الجسيمة
صوت الجنوب / خاص
الخميس 8 / 2 / 2018
توقف زحف القوات الجنوبية (الحزام الأمني والمقاومة) مساء يوم الإثنين (فجر الثلاثاء) 30 يناير 2018 ، بعد وصولها إلى بوابة قصر المعاشيق لإسقاط وانهاء تواجد الحكومةاليمنية التي تسلقت على دماء وتضحيات الجنوبيين ، وبعد إحكام القوات الجنوبية سيطرتها على كافة مناطق واحياء عدن وحصارها للقصر الرئاسي بحقات وقفت تلك القوات بطلب من قيادة دول التحالف العربي في عدن بعد تعهدها للقيادة الجنوبية ممثلة بالمجلس الانتقالي بحل الحكومة وتمكين المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية من ادارة شئون الجنوب ، واُبرمت هدنة بين الطرفين: المجلس الانتقالي كممثل للشعب الجنوبي والحكومة اليمنية كممثل للرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي وشملت بنود الهدنة عدداً من النقاط أهمها توقيف التراشق الإعلامي وعدم توجيه اي انتقادات واتهامات أو تحريض لأي طرف على الطرف الآخر حتى لا تشعل نار الاقتتال مرة أخرى وأكدت في أهم بنودها ان من يخترق الهدنة بأي عمل استفزازي يتحمل كافة المسؤولية وستقف دول التحالف ضده بكل قوتها وإمكانياتها.
المجلس الانتقالي الجنوبي وجه كافة القوات الجنوبية بالعودة إلى ثكناتها وتسليم كل المعسكرات التي سيطرت عليها للجنة التي تم الموافقة عليها من التحالف واصدر توجيهه إلى كافة قياداته وكل الإعلاميين التابعين للمجلس او المؤيدين له بالتوقف عن التراشق الإعلامي مع اي من إعلاميي الحكومة والتزم كل من ينتمي للمجلس الانتقالي بل وكافة إعلاميي ونشطاء الجنوب الذين يطالبون بإقالة وطرد حكومة بن دغر الفاسدة في الجنوب.
وفي المقابل وبعد شعور الحكومة بقرب زوالها لأن الشعب الجنوبي يرفضها ، الهدنة ماهي الا من اجل اتاحة الفرصة للرئيس هادي لتغييرها بحكومة يقبلها شعب الجنوب ، فقد قامت ومن اللحظات الاولى لتوقيع الهدنة باختراقها والسعي لإفشالها ربما تحت شعار (عليّ وعلى اعدائي) وقد رصدنا عدداً من الخروقات الجسيمة ومنها:
1) إصدار وزارة خارجية الحكومة (التي غالبيتها من عائلة المخلافي) ومن موقعها في احد فنادق الرياض بياناً تدين فيه المجلس الانتقالي الجنوبي والمقاومة الجنوبية المنتصرة الوحيدة في الحرب ضد الحوثيين في الجنوب والشمال و اعتبرتهم انقلابيين في عمل استفزازي لأسر شهداء الجنوب الذين سفكت دماؤهم على طول وعرض الجنوب وفي الساحل الغربي ومناطق البقع والجوف ودون احترام لتلك الدماء التي منحت تلك الحكومة الهاربة حق الحياة منذ ثلاث سنوات.
2) قيام وزير داخلية الشرعية بإصدار قرار عنصري باعتماد مكافأة مالية لأسر القتلى من القوات التابعة لهم التي اعتدت على الجماهير الجنوبية السلمية دون غيرهم من شهداء المقاومة والحزام الأمني الجنوبي والمواطنين العزل الذين قتلوا برصاص جنود الحكومة وهم يتظاهرون سلمياً ، وهذا القرار تم نشره رسمياً بوكالة الأنباء الحكومية سبأ.
3) اصدر وزير داخلية الحكومة قراراً قضى بترقية وتعيين القيادي العوبان قائداً للقوات الخاصة بأبين وهو الذي اعتدى على الجماهير الزاحفة إلى عدن قادمة من محافظة شبوة في الطريق العام بزنجبار ابين وكان وقتها قيادياً تابعاً للحزام الأمني وتم فصله من عمله وتحويله للمحاكمة جزاء ذلك التصرف المهين المشابه لتصرفات قطاع الطرق تجاه الجماهير الجنوبية السلمية. ( وقرار الحكومة بتعيينه بمنصب اعلى ليس اختراقاً للهدنة فقط بل عمل استفزازي قد يشعل غضب الشارع الجنوبي ويحدث ما لا تحمد عقباه).
4) قيام وزير خارجية الحكومة بإرسال خطاب إلى الامم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية يطالبها بإدراج ممثل شعب الجنوب (المجلس الانتقالي الجنوبي ضمن المعرقلين لقرارات مجلس الأمن والحل في اليمن) وهذا دليل على أن هذه الحكومة الهاربة في الفنادق قد افلست كما استنزفت دول التحالف منذ ثلاث سنوات دون ان تقدم اي نصر او اي خدمة للشعب في المناطق المحررة.
5) قيام رئيس الحكومة بن دغر بتصريح خطير واستفزازي أكبر من تصريحات وزرائه حيث قال صباح الأربعاء 07-02-2018 ان ما حدث في عدن الاسبوع الماضي كان انقلاباً وتمرداً على الحكومة وانتهى ونحن مستمرون في الحكومة ولن نتوقف في عملنا من اجل تثبيت الدولة الاتحادية ومحاربة كل من يريد التشظي لليمن بكل الوسائل المتاحة، في اشارة إلى انه مستعد للمواجهة مرة اخرى.
6) توجيه وزير الداخلية في حكومة بن دغر عدداً من المسلحين باقتحام موقع صحيفة عدن 24 التي تناصر المقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي وقام المسلحون بالعبث بمحتويات الصحيفة وارهاب الموظفين فيها مرتين متتاليتين.
7) خروج مستشار القائد الاعلى للقوات المسلحة محمد علي المقدشي بتصريح ناري من مأرب قائلاً ان المؤسسة العسكرية جاهزة للدفاع عن المكتسبات الوطنية ومواجهة أي جماعات أو مشاريع لا تخدم الوطن في عدن أو أماكن أخرى ، في اشارة إلى وجوب استعداد الجيش اليمني بمأرب لإعلان حرب جديدة على الجنوب.
8) خروج الوزير الشمالي صلاح الصيادي إلى شواطئ عدن متفاخراً ويؤكد بتصريح صوتي مصور ان الحكومة استعادة سيطرتها على عدن وهزمت الانفصاليين الانقلابيين حد وصفه.
9) استمرار ناطق الحكومة راجح بادي - في كل مقابلاته مع القنوات الفضائية العربية – في مهاجمة واتهام المجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية بولائهم لإيران والتأكيد ان الحكومة انتصرت بقوتها على التمرد الانفصالي وهو يعلم انه لم ينتصر بل يريد استفزاز المقاومة الجنوبية والشارع الجنوبي لاعلان حرب جديدة.
10) بث تصريح للسفير اليمني بالقاهرة الدكتور محمد مارم عبر قناة بلقيس الإخوانية يتهم فيه دولة الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر دولة في التحالف العربي بأنها دعمت المتمردين الانقلابيين في عدن لتقويض الحكومة في الجنوب مثلما دعمت الانقلابيين في مصر على شرعية مرسي دون احترام لوجوده على الأرض المصرية.
11) ورود اخبار متعددة عن قيام الوزير الميسري بتوزيع اسلحة واطقم ونشر بلاطجة واستدعاء قيادات ورجال أمن شماليين وتوزيعهم في احياء العاصمة عدن ربما استعداداً لمواجهة جديدة تنوي الحكومة القيام بها قريباً.
12) استمرار قنوات الشرعية في توجيه التهم للمجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية واعتبارهم كيانات انقلابية تابعة للحوثيين وإيران وقيام تلك القنوات باستضافة القيادات الاخوانية المعادية للتحالف والمقيمة في قطر واسطنبول للإساءة للتحالف والجنوبيين.
وهناك الكثير من الخروقات التي لم نتمكن من رصدها وكذلك الاستعدادات العسكرية التي يقوم بها وزراء الشرعية كعمل الاسوار العالية على بيوتهم كما فعل الميسري وعمل المتارس في بعض المواقع المحيطة بالمعاشيق ومناطق أخرى بالعاصمة عدن.




التعليقات على الموضوع