شبكه صوت الجنوب

ads header

الهدف الذي حققه الانتقالي وازعج حزب الاصلاح وحكومة بن دغر ...*

*الهدف الذي حققه الانتقالي وازعج حزب الاصلاح وحكومة بن دغر ...*
البعض يجهل الكثيييير من الامور الدائرة وماهي النتائج التي حققها المجلس الانتقالي وازعجت حكومة بن دغر وحزب الاصلاح فاتجهوا الى ترويج الإشاعات عبر اعلاميين تابعين لهم يتم دفع مبالغ باهضه لهم ولمناصرينهم وفي اخر زياره من بن دغر لحضرموت تم صرف اكثر من 5مليون ريال سلمت بيد احد مناصريه في فندق رامادا و الذين يدافعون عنه بينما الميسري يلعب لعبته باستقطاب بعض الشباب في حضرموت ويدفع تكاليفهم بالطلوع إلى عدن وحضور مؤتمر المؤتمر الذي تم إقامته في عدن كممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام والسعي على تكوين مقر لهم في حضرموت يجمعهم تحت راية المؤتمر الشعبي الهالك ويعلقون بأن المجلس الانتقالي مرفوض ولا يمثل قضية شعب الجنوب و يغالطون الشارع بمقالاتهم ومنشوراتهم الزائفة التي يتم دفع الملايين فيها بينما الشعب يحتاج هذه المبالغ ويكتوي ويموت بغلا الاسعار والوضع المعيشي الذي لا يطاق من الحكومة الفاسدة التي اتجهت في حربها على المجلس الانتقالي وتركت العدو الاول وهو الحوثي ...
النجاحات سببت سخط وارباك كبير لقوى الإصلاح والحكومة والان سوف استوضح لكم اهم الاسباب ومن اهمها هو الاعتراف بالمجلس الانتقالي كممثلين عن القضية الجنوبية في جنيف مع المبعوث الاممي ومحاولة تجاوزهم له في مؤتمر الرياض هذا الهدف التي تحاول كل القوى السياسية في الحكومة اليمنية وغيرها ان لا يصل اليه الانتقالي والتحريض وبث الإشاعات عليه وبدعم غير محدود على مناصرينهم الهلتميين والمتواجدين في مواقع التواصل و الاقلام المدفوع ويتبعهم البعض بقصد او بغير قصد ...
هناك أسماء تشتغل ومعروفه في المجتمع الحضرمي التي تكتب على النخبة الحضرمية وترفع تقارير عليها بانها مليشيات إرهابية مثلها مثل الحوثي فكيف بالله عاليكم تصفونهم وتتهمونهم بهذه التهم وهم من حرر ارضهم وبلدانها واحتضنوكم كشرعيه هئه مالها اي وجود على وانما تتنعم برغد النعيم في فنادق الرياض وينتقدون تلك القوى التي ترفع علم الجنوب العربي وتقاتل تحت رايته بانها مليشات وتتفاوضون مع الحوثيين الانقلابيين وتعترفون بهم كقوة على ارض الواقع...
لكن وبعد مرور عشرة اعوام على القضية الجنوبية وتهميشها والجميع كان ينظر لهم بانهم لن يحققوا اي هدف لان المجتمع الدولي لا يعلم شي عن قضية شعب الجنوب ولا توجد له قيادة موحده تحمل قضيته وكانوا يكتبون بتبجح بان شعب الجنوب شعب متخبط ولا توجد له قيادة موحده وكل طرف يريد ان يكون هو القائد واليوم بعد ان حقق المجلس الانتقالي الجنوبي انتصار كبير واوصل القضية الى المجتمع الدولي وتم فرضه كممثل وقوه على أرض الواقع لشعب الجنوب ولا يمكن تجاوزها...
فتكالب كل القوى السياسية في الحكومة اليمنية والاصلاح حتى لا يكون لهم قرار في توصيل القضية الجنوبية الى المجتمع الدولي والتفاوض مع الانتقالي كقوة سياسية هو الهدف الذي تم تحقيقة على مدى عشر سنوات من الكفاح بينما بعض الاقلام المدفوعة تروج بان الركود الذي حدث للانتقالي هو من ضعفه وهو ليس كذلك وانما العمل السياسي الخارجي على القضية هو الاهم والخروج باعتراف دولي واقليمي بعد جمع وضم كل القوى وتوحيد اللحمة الجنوبية وهذا مايحدث الان وتم انجازه وانتصر به المجلس الانتقالي الجنوبي على تلك القوى التي تحقق انتصاراتها في مواقع التواصل الإجتماعي وتروج لبعض القوى الجنوبية المدعومة من ايران وقطر والطعن في دور التحالف العربي بينما قطر لا يتمثل لها اي دور ولا مساعدات انسانية ولو حتى بسلة غذائؤة واحده فتلك الاطراف تتهم الامارات والسعودية بالاحتلال وانها تؤسس لقوى ميليشياتيه ووصفهم لها بانها قوى غير شرعية مثل النخبة الحضرمية والحزام الامني الذي كان له دور بارز في محاربة الارهاب وتحرير الأرض من العدوان الحوثي و نكاية بدور التحالف العربي والنخبة الحضرمية ومحاولاتهم لقسمها والتوغل فيها وجعلها قوى تابعه لهم وتحت اوامرهم ومحاولاتهم المستمرة بالضغط على القيادة في ساحل حضرموت وإعادة المنتسبين من الجنود الشماليين لحضرموت التي تم تحريرها من طغيانهم الجاثم على مدى 27عام...
تلك المخططات تم كشفها في سقطرى عندما تم تدريب بعض الأفراد في مارب وتم نقلهم الى سقطرى بغرض السيطرة التدريجية على المحافظات الجنوبية سقطرى ثم ساحل حضرموت بينما الوادي يقبع تحت يدهم والذي تتكرر فيه الاغتيالات ومتناسين الحوثي الذي يجب محاربته وبأنه العدو الانقلابي الاول وهذا النموذج ينطبق على ذات المنطلق الذي تحارب به القاعدة الجنود كونهم طواغيت ويخدمون مصالح أمريكا وإسرائيل ويحل مقارعتهم وسفك دمائهم بينما أمريكا وإسرائيل تنعم بالامن والامان وهنا نجد الحوثي عند الحكومة اليمنية طرف سياسي ويجب التحاور معه والمجلس الانتقالي في نظرهم انقلابي الذي حرر لهم الارض واحتضنهم ...

*فاروق العكبري*

ليست هناك تعليقات