الذكرى الثالثة لرحيل الشهيد الأزرقي مازن قائد جبهة النخيلة* .
*الذكرى الثالثة لرحيل الشهيد الأزرقي مازن قائد جبهة النخيلة* .
تمُر الأيام وتأتي الذكريات بمرارتها وبحلاوتها... فقبل يومين أحتفلنا بالذكرى الثالثة لطرد الأحتلال الزيدي من محافظة الصمود، واليوم تأتي لنا ذكرى أستشهاد القائد مازن الأزرقي.
فبمثل هذه الشهر الموفق9 أغسطس رحل عنا قائد رسم بدمه تمثال الحرية الذي نعايشه لان،
رحل عنا مازن وودعنا كما ودعونا أولئك المناضلين أمثال الخويل وأبو عبدالله وهيثم ومهتم وفرسان
وعلي الرجال وايادالخطيب وابوجمالوفارس والعقلةوبن عامر والكثير من الشهداء رحمت ربي تغشاهم.
اليوم ونحن نقف بذكرى رحيل رجلاً عظيم، سطر أروع الملاحم الفدائية ضد من أرادوا غزونا وترويع أطفالنا، فـ مازن شاباً أزرقي الأصل ترعرع على أرض وطننا الغالي فمنه أكتسب حُب الوطن، ومنه تجسدت بداخله الشجاعة والكرم، وكل المبادئ النضالية... فمات وذهب عنا دفاعاً عن تربة هذه الوطن المكلوم.
تمردت الكلمات وضاعة الحروف أخي وصديقي الشهيد مازن في ذكرى رحيلك، فلم تسعفني المعاجم ؛لأن أمطر حروفاً تسرد قصصك وبطولاتك التي صنعتها بيديك الموقرتان.
وأني هنا لا أملك لك غير الدعا بأن يسكنك ربي نعيم جناته؛ ولكنك ستبقى أصطورة تحكي عنك الأجيال طالما عشنا، وإن دمك لن يذهب هدر، وإننا على دربكم ماضون حتى يتحقق النصر ونستعيد دولتنا المحتلة.
بقلم /مطلق المعكر
عضو الجمعية الوطنية، ورئيس منسقية شباب الجنوب م/ الضالع.




التعليقات على الموضوع