شبكه صوت الجنوب

ads header

في ضلمة الليل الحالك أنظر نظرات متتابعه الى تلك القرية التي سكنتها مجاميع من الوحوش والغربان القادمه من كهوف مران .
فينتابني الالم والحسرة على أهالي تلك القرية بعد أن تشردو واجبرو على مغادرة منازلهم قسريآ تحت تهديد السلاح .
أين هم وكيف حالهم بعد مغادرة ديارهم.
وبرهة تتجه عدسات عيناي الى تلك الشعاب المخيفة التي تحيط بهذه القرية فأذا بي أرئ شعاع نورآ يخرج من هذه الشعاب فأتساءل في نفسي ما هذا النور المنبعث من هناك !!!
فأجد الاجابة مباشرة .أنه شعاع نورآ منبعث من دماء الشهداء الذين أستشهدوا في تلك الشعاب في سبيل تحرير تلك القرية والدفاع عن الدين والعرض .
فيطيب خاطري قليلآ ولكن سرعان مايذهب تفكيري الى أسر الشهداء ياترئ كيف حالهم بعد أن فقدوا فلذات أكبادهم .
كيف حال الام التي فقدت أبنها الشجاع.وكيف حال الزوجه التي فقدت زوجها الحبيب .وكيف حال الاولاد الذين فقدوا أباهم البطل .
فتنهمر عيناي بالدموع گ أمطار غزيره .
ولكن سرعان ماتجف أدمعي عندما أشاهد نيران أبطالنا تنطلق أفواه بنادقهم لتخترق صدور تلك الوحوش والغربان التي سكنت تلك القرية قرية( باجه) وشردت أهلها .
وأجلس أنظر الى تلك الرصاص المنبعثه من أفواه بنادق  المقاومه الجنوبيه وهي تطير في الجو وكأنها تقول لي لاتبكي فهانحن ننطلق لنقتل من شرد أهاليكم قم وابتسم وشاهد كيف نحرقهم بنيراننا المشتعلة.
فاقف مباشرة لاسمع صراخ تلك المليشيات والنيران تحرقهم وانسى كل مابي من وجع وألم .
.
أصيل هاشم

ليست هناك تعليقات