*الجريح عبدالسلام محسن صالح قصة عنوانها المعاناة ووجع الإهمال* .
شبكه صوت الجنوب
*عبدالسلام محسن صالح عبيد* جريح يوم الحسم في ضالع الصمود ،وأحد أبرز رجال المقاومة الجنوبية منذ انطلاقتها، كان رفيقاً للشهيد القائد علي الرجال وفرد من أفراد المقاومة الجنوبية بقيادة القائد عيدروس الزبيدي.
أصيب عبدالسلام في معركة تحرير الجرباء ( يوم الحسم ) ويعاني من تمزق في الإحليل وكسر في الحوض وانسداد في المثانة ويعيش حالة صحية مأساوية فضلا عن ضروف معيشية صعبة ...
في السابق باع سلاحه الشخصي الوحيد الذي كان يمتلكه وباع كل ما يملك كي يتمكن من السفر وعلاج جراحه ، بعدها وبمساعدة فاعل خير تمكن من السفر الى الهند وأجريت له عملية توصيل الإحليل البولي ثم عاد الى عدن، وكانت لديه عوده الى الهند لكي يستكمل العلاج ولكنه لم يتوفق ولم يتعاون أحداً في تسفيره، وتسبب ذلك بمضاعفات في العملية السابقة ، وقد نصحه الإطباء بضرورة السفر الى مركز متخصص في الخارج لإجراء عملية تجميل للإحليل البولي بعد ان فشلت العملية الأولى، وهو يعيش حالياً قسطره بولية من أسفل البطن، وحالته المعيشية صعبة جدا وقد تابع كل الجهات المسؤولة لسفر الجرحى منذ اكثر من سنة، وكانت هناك وعود بتسفيره ولم يوفي أصحابها بها .
وهنا نوجه نداء الى كل القائد عيدروس الزبيدي بصفته رئيساً للمجلس الانتقالي وكون عبدالسلام أحد افراده منذ تأسيس المقاومة الجنوبية، ونناشد الشيخ هاني بن بريك بصفته نائباً لرئيس المجلس ومسئول لملف الجرحى لدى الأشقاء في التحالف العربي ، ونناشد كل المقتدرين بأن ينقذوا حياة الجريح عبدالسلام ويعملوا بجد من أجل تسفيره للعلاج في الخارج كون الجريح حالته المادية صعبة ومن اسرة فقيرة، وقد تسببت له هذه المعاناة بحالة نفسية غير مستقرة بسبب الوضع المأساوي الذي يعيشه هو وأسرته.
وهنا نورد بعضاً من سيرة حياة وبطولات الجريح عبد السلام
- ناشط في الحراك الجنوبي منذٔ انطلاقته
- أحد الأبطال الذين شاركوا في إسقاط موقع الخزان في الهبة الشعبية.
- أحد الأبطال الذين شاركوا في إسقاط موقع المضلوم في الهبة الشعبية أيضاً.
- أحد الأبطال الذين شاركوا في ملحمة المضلوم بقيادة الشهيد البطل علي الرجال في الحرب الأخيرة وسقط بجانبه سبعة شهداء حينها بينهم القائد علي الرجال.
- أحد أبطال معركة يوم الحسم في 25 . 5 وشارك في إسقاط موقع الخزان ثم نزل مع بعض رفاقه لإسقاط معسكر الجرباء حيث الترسانة العسكرية متواجدة بكل كثافتها وأصيب في هذا المعسكر أثناء تطهيره من مليشيات الاحتلال الحوعفاشي .
هذا مجرد غيض من فيض من نضال وبطولة هذا الجريح المهمل الذي لم تشفع له بطولاته كي يتم معالجته أسوة بباقي الجرحى.
أهكذا ئجازى الأبطال ؟؟




التعليقات على الموضوع