الـيمـن وقيـاداتـها،،،وجائحــة. كـورونـا!!!؟؟؟الحلقه الثالثه
شبكه صوت الجنوب
الـيمـن وقيـاداتـها،،،وجائحــة. كـورونـا!!!؟؟؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،
المحامي / منصورناصر الحوشبي أبوفتحي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحلقــة الثالثــة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.
ــــ بعد ذلك الإعلان المسخ عن تلك الحالة اليتيمة الكاذبة ذهب إعلام السلطة المغيبة وخصوم ومن اليهم بتوافق عجيب للتضخيم بهدف التسويق والترويج وفرض حالة من الطوارئ وعقد الإجتماعات المباشرة والإفتراضيه والإتصالات الدولية عبر الأقمار الإصطناعية المُكلفة جداً،هذا التوجه يكشف زيف المسلك وسوء النية المبيته المخالفة للمنطق العام وفقاً لقناعات باطنة وحسابات خاصة خاطئة فتقمصوا ثوب الطُهر والبراءة ليظهروا بمظهر الحَمل الوديع الحريص على صحة وسلامة الوطن والمواطن في موقفٍ مُخاتل ومخادع، لكنه لم ينطلي على أحد الى أن حصلوا على نصيبهم من تلك الكعكة فبداءت تهدئ الأنفس نسبياً،، لكنهم لازالوا في النواح والعويل وسيستمرون الى مالا نهاية ليكملوا كذبتهم تلك ويجعلوا منها الصدق بعينه،تحت يافطة (أكذب ثم أكذب حتى يُصَدِقُك الآخرون)
ــــ وبالمقابل ذهبوا لطلب العون والمساعدة وجمع التبرعات من رجال الأعمال والجمعيات الخيرية والمنظمات تحت ذريعة(العالقين) بغرض عودتهم،،،دعونا نسألهم إلى أين أنتم ذاهبون بهم؟؟ وماهي قدراتكم لمواحهة الوباء فيما إذا ترتب على هذه الخطوه الغير محسوبة العواقب أي تداعيات سلبية في بلدٍ تنعدم في الخدمات الصحية والعامة الأخرى؟؟ ألاتعلمون أن هؤلاء العالقون يتواجدون في بلدان ظربتها الجائحة؟؟ وإنه لايجوز لهم مغارتها شرعاً؟؟،، إلا إن هذا الموقف يُعزز من القناعات لدى العامة وبما لايدع مجال للشك عن المساعي الحثيثة والإصرار الغريب والعجيب والعنيد لإدخال الوباء للبلد،!!! متجاوزين شروط الحجرالصحي والوقائي وتعاليم الإسلام الحنيف المُؤكده لذلك والتي تحثنا على عدم جواز الإنتقال من بلدٍ لِأخر حتى ينتهي منه الوباء تماما ويُعلن خلوه رسميا
ــــ ياهؤلاء إصحوا وصحوا النوم نحن أُمة الإسلام لنا في ديننا منهج حياة ،وبمن سبقونا إسوة حسنة،،،فهذا الفاروق أمير المؤمنين عمر إبن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حين قَدِم من المدينة المنوره الى الشام قاطعاً تلك المسافات الشاسعة تارة راكباً ناقته وأُخرى يمشي على قدمية ليل نهاراً فَعَبِر كل تلك الفيافي والقفار والجبال والهضاب والسهول والوديان هدفه زيارة جيش المسلمين المرابط هناك بقيادة أباء عبيدة. إبن الجراح رضي الله عنه، وتفقد أحوال المسلمين حتى وصل بعد مشقة وعناء سَفرالى مشارف حَلب،،،فكان إبلاغه إصابتها بالطاعون فأصر على دخولها وقال كلمتة (لست بإفضل من بداخلها)،، فبلغ خبر قدومه القائد أبي عبيدة وهو الآخر كان قد توفيّ لاحقاً بهذا الوباء، فذهب للقائه في أطراف المدينة ليثنيه عن قراره فرفض الخليفة كل محاولاته،، فماكان إلاّ أن ذَكَرهُ بحديثٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه( إذا أصاب الطاعون بلد وأنتم فيه فلا تخرجوا منه أو أن يدخل اليه أحد حتى يبراء)،،فما كان من الفاروق الا أن قال سمعا وطاعة صدقة يا رسول الله،، وعاد من حيث أتى قاطعا ذات المسافة دون بلوغ هدفه،،، فأين هؤلاء من اؤلئك الذين وهبوا أنفسهم لله ولدينه ولخدمة البشرية واوطانهم،عاشوا وماتوا فقراء لم يطأطئوارؤوسهم إلا لخالقهم وحده لايملكون درهماً ولادينار، ولم يفكروا يوماً بماسيتركوه للاولاد والاحفاد لتامين حياتهم ومستقبلهم من بعدهم، فأين المتنطعون اليوم من تعاليم الإسلام التي لاتقبل الشك والتجزئة والتأويل؟؟ ثم أين اؤلئك المتقولين والمُتكسبين علماء ودعاة الحاجة والفتنة من ديدنهم الإفتاء في إباحة الدماء لكل من أختلف معهم بالرآي والموقف؟؟ لماذالم ينطقوا ببنت شفة ويُبَصِرونَ تلك القيادات الغافلة المتسولة بما قاله الشرع في تلك الحالات ؟؟لماذا لم يقولوا كلمة حق كما قيل في وجه سلطان جائر؟؟ فلم نعد نسمع لهم اليوم حسٍ ولأخبر أو أن ذلك يتناسب مع تخصصهم الدائم،،وأن الخوض فيه لايعني لهم في شي وهو ومضيعة لوقتهم الثمين
ــــ إن كل الخوف اليوم أن يأتوا لنا بحالات مصابة مُعلبة وبتوجيهات ليعلنوا فيما بعد عن إكتشافها،أوالذهاب لتطبيق سيناريو ميناء الشحر على منافذ أُخرى برية وبحرية وجوية وهذا غيرمُستبعد البتة،فلم يَعُديهمهم صحة أوسلامة،، فهم لايشبعون كجهنم دوماً تطالب بالمزيد
ــــ نعلم إنه لاوجود لڤيرس كورونا في الواقع ألافي عقولهم وفي حساباتهم البنكية لتعزيز أرصدتها بعد أن أثبتت الفحوصات المخبرية مايُكذب تخرصاتهم وتقولاتهم محضاً،، وبعد أن أوهموا أنفسهم والعالم بتلك الحالة في إنها إيجابية، يضاف الى ذلك نفي صاحب الشأن الذي ننصحه بالتوجه للقضاء (لرد الإعتبار تجاه ذلك التشهيرالعلني، ولجبر الضرر النفسي والمعنوي والاجتماعي الذي لحق به، وتلك اللحظات العصيبة القاتلة التي عاشها وأفراد أُسرته وعائلتة، نتيجة لتلك الإشاعة والتعويض المناسب وهذا حقه القانوني إن هو أراد ذلك )
ــــ علينا أن نعي تماماً وندرك إن الله سبحانه وتعالى لطيف ورحيم بعباده فلايجمع بين عُسرين قط،، وإن قَدرّ علينا بهذا الوباء أوخلافه الى جانب مانحن فيه من حروب ومحن وضنك عيشٍ وحياة،، فيامرحبا لحُكمهِ فلانملك إلا التسليم لقضائه وقدره مُحتسبين الأجر والثواب والرحمة والمغفرة والخاتمة الحسنة والجنة وهذا أقصى مانتمناه
ــــ أن تلك القيادات وحلفائها والوصوليين من أي فريق أو إتجاه كان قدجمعوا لبلدهم وشعبهم أكثر من عُسر في آنٍ وبخلاف السُنةِ الربانية منها: ــ
1) انهم هم وبمختلف مسمياتهم وتوجاتهم وإتجاهاتهم وحلفائهم في عموم الساحة اليمنية(ڤيرس كورونا الحقيقي الذي أصاب اليمن وأهله منذ مابعد مايو عام 1990 ولازال وسيظل إلى أن يتم الإستبراء منهم نهائياً) كما انهم ليسُ ذا قبول ولاحواظن شعبية ولايحظون بإدنئ التقدير والإحترام الذاتي الطوعي ،وليسُ ذا صوت مسموع أو سلطة فعلية أومكانة أو وزن أوقيمة سياسية أو إجتماعية أو أن يكن لهم أي تواجد في الواقع والنفوس،، وإن تواجدوا في هذه الجهه او تلك فبقوتهم المفرطة وليس بقناعات العامة، ففاقد الشئ لأيُعطية،لكل ذلك فليس هناك مايبرر بقائهم متربعين على وؤوس الأُمة وجاثمين على وطن إلالحسابات سياسية خاصة بالدول الحليفة التي تقف خلف كل منهم بمنحهم شرعية ناقصة زائفة وحوارات عقيمة بيزنطية كاذبة لاتغني أوتسمن من جوع غير مشروعة هدفها إطالة أمدهم ما أمكن ذلك ليتمكنوا من مصالحهم الخاصة بينما هم يعلمون أن كل أؤلئك متطفلين.وملتقطي لحظة الزمان الخطاء في المكان الخطاء ولامشروعية دستورية وقانونية لهم،لذلك يذهبوا لإفتعال كل تلك الازمات للبقاء
2) الحرب الملعونه ومشعليها وتُجارها وإطالت أمدها دون مبرر.أوالحسم من هذا الطرف أو ذاك أوالتسليم بالامر الواقع لكل منهم ،الى جانب عدم وضوح رؤيتها وأهدافها وتشابك كل خطوطها لسحر جاذبيتها وسر إمكاناتها
3) الحاله المعيشيه الصعبة والخدمات المتدهوره وشبه المنعدمه في كل مناحي الحياة، يضاف اليها تدهور العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية لعدم تغطيتها نتيجة الشفط والإهدارالمنظم لكل عوائد الموارد السيادية وغيرها بفعل الطمع والجشع والسياسات الإقتصادية الفاشلة التي ظاهرها مصلحة عامة وباطنها خاصة، وعدم تمثل الأمانة في سائر الأمور،،، والمتاجرة بمعانات وطناً وأُمة،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،





التعليقات على الموضوع