شبكه صوت الجنوب

ads header

عظم الله اجرك ياوطن

الشيء المؤكد- تقريبا- حتى الآن ان عملية التجنيد-التسجيل- التي تتم بالمدرسة التي استهدفها الارهابيون اليوم الأثنين بعدن ليس للمحافظ علما بها ولا لقيادة الأمن ولا الحزام الأمني. إذن من هي هذه الجهة؟.ثم أليس منطقياً ان الذي شجع عملية التسجيل هذه دون ان يعرف مغزاها واحتياطات أمان هذا التجميع الكبير يفترض ان يشعروا بفداحة تصرفاتهم التي يقيناً ان معظمها كانت بصورة عفوية ومن وازع وطني صرف, مع انني استبعد ان احد منهم قد شجع احد اقاربه ان يلتحق بهذا التسجيل, وأكتفى بتشجع أولاد البسطاء والمسحوقين, والمسحوقون تحت جنازير الفقر وسلاسل الفاقة. وبالمقابل يتضح أن من عارض هذه العملية، سواءً معارضة من ناحية المبدأ أو من ناحية الإجراءات كانوا محقين بمعارضتهم لها فالعملية من البداية تثير الريبة والتوجس, خصوصا حين تكون خارج دراية السلطات المحلية ومن وراء ظهر الأجهزة الأمنية بالمحافظة.!! اجزم ان وزير الداخلية حسين عرب نفسه لا يعرف مالذي يدور بعدن بالضبط ..!
الى متى ستظل دماء الناس رخيصة، وضحية للهوشلية والفوضى العمل بأسلوب المليشيات والكتائب المشخصنة؟. سنظل نقول ما نعتقد انه صح, وننتقد ما نعتقد انه خطأ ,حتى ولو صبت على أجسادنا ماء المهل والقطران.
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى ,والخزي للإرهاب وداعميه ومشجعيه والصامتين عنه.

ليست هناك تعليقات