ومايجري هذه الأيام من زيارات للعجوز المجرم علي محسن هو بمثابة ترتيب صفوف لأدوات المخلوع في الجنوب
نحن على عتبات العيد
ونتمنى من الله العلي القدير أن يجعله يوم سعيد
وأيام رحمة وغفران لشهداء الجنوب وللجريح وللفقيد
أبناء الجنوب اليوم يصنع تأريخه بنفسه ويشق طريقه في خضم مؤامرات وخيانات من بعض أبناءه
ويبذل الغالي والرخيص في سبيل نيل الحرية والإستقلال وتحقيق الهدف المنشود
الصبر مفتاح الفرج وسيأتي الفرج عن قريب بإذن الله
وأمَّا عن زيارة الجينرال العجوز علي محسن ماهو إلآ جس نبض للجنوبيين ومحاولة يائسة لصب الزيت على النار
وإعادة الإحتلال من ركنه الثاني وهي شرعية الدنبوع الذي وضعنا في ميزان متأرجح ووضع متقرح
العجوز النكرة علي محسن سفير المخلوع عفاش في دول التحالف وعينه التي تصنع من الأوهام حقيقة ومن السراب ماء ومن الروث طعام
هو أحد حثالات حزب الأوساخ حزب التدني والخضوع لصبية مران
وعلى المقاومةالجنوبية الحذر الشديد من المقاولة الشمالية التي أُذيبت بين صفوفها
وألتحقت مع هادي وشرعيته
عليكم الحذر كل الحذر من عصابات عافش التي تنفذ أجندة خارجية وهي إلصاق تهمة القاعدة بالجنوب العربي
لكي يكون ساحة حرب مدى الزمن ويصنع منه الإعلام بؤرة للإرهاب الذي يشكل خطراً على العالم ككل لتشويه بثورتنا ومقاومتنا الشريفة وهذا مانشاهده هذه الأيام على شاشات التلفزة العربية والجزيرة والحرة وغيرها من الوسائل الإعلامية
عافش هو الوجه الحقيقي لداعش
ومايجري هذه الأيام من زيارات للعجوز المجرم علي محسن هو بمثابة ترتيب صفوف لأدوات المخلوع في الجنوب
وأما عن فرضة نِهم التي في صنعاء والحرب الدائرة هناك ماهي إلآتدريبات لجنود المخلوع الذي سيغدر بقوات التحالف وعلى رأسهم المقدشي وحفنة من منتفعي عفاش وستتذكرون كلامي حينها
وأما عن تعز مازالت لغز حيّٓر الكثيرين ممن يجهلون الحقيقة ويضعون الأمل على منتفعي عفاش من حزب الأوساخ وغيرهم
وبلعربي الصريح كل مقاومة الشمال ماهي إلآ فِخاخ نُصبت للتحالف وخلايا سرطانية لإذابة الدعم المالي والعسكري
الناشطة رباب أحمد




التعليقات على الموضوع