يا ابناء الجنوب أعذرونا الامارات وحقيقة منع اقامة المليونية النوفمبر في المكلا يجب ان يعرفها ابناء الجنوب
يا ابناء الجنوب أعذرونا الامارات وحقيقة منع
اقامة المليونية النوفمبر في المكلا يجب ان يعرفها ابناء الجنوب
كشف مصدر سياسي إمارتي رفض طرح اسمه يعمل في دائرة تتبع وزارةالخارجية الإماراتية كشف عدد من النقاط لطرح الحقيقة الهامه لابناء الجنوب
عن خطوة الامارات في افشال المليونية النوفمبرية ومنع الجنوبين من أحيا هذه الذكرى في المكلا حضرموت
وأشار المصدر الى جمله من الحقائق التي تتركز تفاصيلة على الساحة الجنوبية وجهورها ذكرى نوفمبر
المصدر
يا ابناء الجنوب ايها الأحرار اود اطلاعكم ان الامارات لم تكن هي خلف استبعاد المليونية من المكلا. بل ان هناك سياسة بريطانية تم طرحها على الامارات حسب توافق دولي لحل الأزمة اليمنية لإخراج الامارات من المشهد
فمنذ مطلع نوفمبر استخدمت بريطانيا أجندة جنوبية وتمويل حملة إعلامية للخروج بمسيرات ضد الشرعية تطالب بخدمات ومرتبات ويتم تسخيرها لصالح هذه الأجندة على انها لاجل التحرير والاستقلال ويرافق هذه المسيرات صورة الملكة البريطانية إليزابيث وصور الرئيس علي سالم البيض المحاطة بعلم الجنوب العربي ويتزامن معها تصريح السفير البريطاني
لكي تحصل بريطانيا على تفاعل شعبي جنوبي من خلاله تتمسك بريطانيا بلملف اليمني في الامم المتحدة ويعطيها الحجة في الدخول الى السواحل اليمنية الجنوبية
بينما هي ادخلت في أذهان الإماريتين مواجهة الإخوان في عدن الهاجس الإماراتي التي تتطلع آلية طالما وهي في صدد الانسحاب من عدن الى حضرموت فلذا عملت على ترك عدن ساحة صراع بين الجنوبيين اصحاب راية التحرير ومع أدواتها في السلطة ضد الإخوان. لكي تجعل من حضرموت هي الأهلة
وعندما اعلن عن إقامة مليونية نوفمبر في حضرموت المكلا التي مولت هذه الدعوة الامارات أجندتها لإقامة المليونية وتم الاجتماع من فبل شخصيات جنوبية على تواصل مع المشرف السياسي لاحد المنظمات الإماراتية
الذي وجهته الامارات بتقديم الازم للشباب لتحضير لهذه الذكرى والإشراف عليهم.
والتواصل مع شخصيات ونشطاء جنوبيين في عدن للحشد والاستعداد لتجهيز الموكب حتى قرب موعد الذكرى يتم تمويل الموكب نفقة النقل والمصاريف وبريطانيا على علم.
ولكن بعد المتغيرات الخارجية وخطوات الخارجية الأمريكية لحل الأزمة اليمنية في مسقط التي حسمت نقاطها امريكا ومسقط على ان تكون سعودية يمنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بعيد عن الأقاليم والخارطة الاتحادية. أدت الى تحركات بريطانية الى المياه الإقليمية اليمنية نتج عنها استفسارات يمنية إثارة الرأي العام تحركات بريطانيا في اليمن وانتقدات الجنوبيين عن امر بريطانيا التي بيدها الملف اليمني في الامم المتحدة وأين موقفها من القضية الجنوبية منذ سنوات وتحركاتها اليوم
وهي من احتلت الجنوب مئة وثلاثون عام
ورحلت قبل تسعة وأربعون عام ويصادف هذا ذكرى نوفمبر ذكرى الاستقلال استشعرت بريطانيا بخطر يهدد المنطقة التي تبني مشروعها فيها يؤادي الى رأي عام يكشف مخططها الحقيقي في حضرموت دولة حضرموت المعد له مع قبائل حضرمية وكبار صناع القرار في الديوان الملكي ومع ضاحي خلفان يقارب وجهات النظر بين الاستخبارات البريطانية وشخصيات حضرمية في الامارات الهدف منها هو التنسيق مع التيار الصوفي في المناطق الجنوبية بينما الخارجية الإماراتية تبحث مع دول أوربا كيف يتم ترتيب مستقبل بقاء الشركات النفطية الأوربية العاملة في اليمن لابد من تحرك اوربي الى إقناع الأمريكان. بترتيب منصب للسفير احمد علي عبدالله صالح وعودته الى اليمن بمنصب عسكري بغلاف دولي وهذا اخر ما عند بريطانيا والإمارات تتحرك لاجله من ١٠ نوفمبر
وهذا ما جعل بريطانيا توجة الامارات بتوقيف امر المليونية في حضرموت واتخاذ حجة أمنية وتوجيهه المشرف الامارتي عليه ان يتواصل مع النشطاء لعقد اجتماع وإصدار بيان يلغي المليونية ويأخذ نفس الحجة
هذة هي النقاط والحقيقة التي يجيب إدراكها
وأخيراً أقول لكم
يا ابناء الجنوب لاتحملوا الامارات امر منع إقامة المليونية في المكلا ويجب ان تفهموا حجم دولة الامارات داخل هذا المخطط الكبير.
وهي دخلت الجنوب للحفاظ على الامن والاستقرار وتحمل ملف عدن الأمني
لاجل محاربة الإخوان فقط واختيارها كان من قبل قيادة الحرس الجمهوري عند خروج جيش عفاش من المناطق الجنوبية وهنا جنوبيين يشرعون هذه الخطوات ولهم ارتبطات قوية مع السفارة البريطانية وفي دول أخرى تتولى رعايتهم شركات نفطية أجنبية لها مكتب عام في الامارت
يا ابناء الجنوب أننا ك شعب إمارتي نكن لكم كل الود والاحترام. ونقدر ما انتم به. ونتطلع الى مساندتكم في استعادة وطنكم ولكن نحن شعب مملوك لدى اسرة لها سياستها الخاصة
ونحن شعب مملوك يأكل ويشرب ويعيش في رخاء وليس له سلطة في رسم سياسة الدولة وبناء العلاقات الخارجية نحن وطن منطقة حرة للشركات الخارجية سوق وميناء ترانزيت
وفندق ومطعم وملهى نستقبل ونودع. ومكاتب شركات دول كبرى نأخذمنها الطبخة ونغلفها بغلاف إمارتي ونصدرها حسب البلد المستهلك
شركات تجني مواردنا وتقبض ثمن مبيعاتها. وتعطينا. سياستها ونتجول بها بثوب إمارتي
وهذه خلاصة يا ابناء الجنوب
. اعذورنا ولا تأخذوا الماشية براعيها.
ولم يكن هاكذا زايد رحم الله زايد




التعليقات على الموضوع