شبكه صوت الجنوب

ads header

هل أزفت ساعة الحسم؟

هل أزفت ساعة الحسم؟

لم يعد أي أمر مقبول اليوم في الجنوب غير أمر حسم قرار القيادة الجنوبية ، لازال العالم ينتظر تلك الساعة على أحر من الجمر ولازال الشعب الجنوبي الصابر المُحتسب ينتظر تلك اللحظة التاريخية التي يسمع بها البيان رقم واحد لدولة الجنوب يُعلن به عن قيادة سياسية تقود المرحلة التاريخية الفاصلة .

أننا اليوم في السادس من نوفمبر ولم يتبقى ليوم الثلاثين منه إلا ثلاثة أسابيع تفصل الشعب الجنوبي بين تاريخين تاريخ أحتلالي لأكثر من ربع قرن وتاريخ عودة دولة الجنوب لأحضان شعبها ، لذلك أي عذر أو أي تبرير عن عدم الأعلان عن تلك القيادة ستكون ضربة قاصمة المعنويات كافة أطياف ومكونات الشعب الجنوبي .

أن الثلاثة الأسابيع المقبلة هي أسابيع حسم وعلى لجان التواصل التي أثق بقدرتها وثقافتها ومكانتها لدى الشعب الجنوبي في حالة ما أذا عجزت عن تقديم القيادة السياسبة وأستبعد ذلك وفق تأكيدات موثوقة أن تُصدر بيان مُفصل تشرح به أسباب أخفاقها ومن يقف وراء ذلك بالأسماء الصريحة لأن تلك المعلومة هي من حق الشعب الجنوبي لابد من كشفها وتحميلها المسؤولية التاريخية والسياسية والأخلاقية.
السؤال هنا
ماذا بعد؟ هل يعجز الشعب الجنوبي وقيادات المقاومة عن أنتاج قيادة تخرج من رحم المعاناة الجنوبية؟
هل وضعت لجان التواصل الثلاث الوالي بن شيبه المصعبي خطة B  في حال ما أذا لم توفق بأنتاج قيادة جنوبية؟
هل هُيئ الشعب الجنوبي لكافة الأحتمالات المتوقعة خصوصاً وأن الوقت لم يتبقى منه إلا ثلاثة أسابيع ؟

كل تلك الأسئلة تحتاج لأجابة وافيه تنتشل الجنوب من وسط الركام المتعثر به ، وهذا حق أصيل من حقوق الشعب الجنوبي الذي لايمكن أن ينازعه عليه أحد مهما كانت مكانته ، لذلك أعتقد جازماً بأن ساعة الحسم أصبحت مُستحقة وقد آن أوانها ولابد أن تفرض نفسها على واقع أحداث الجنوب ، أنا شخصياً ومن واقع ما يردني من معلومات مُطمأنة فأن الثلاثين من نوفمبر سكون هو تاريخ ولادة الجمهورية الجنوبية الثانية نجحت لجان التواصل أم لم تنجح فساعة الحسم أزفت ولن يُعيد عقاربها أي كان ومن كان وبأي مكان ، فدولة الجنوب قادمة قادمة قادمة رغم أنف كل من يقف أمام تلك الحقيقة ، وعليه أدعو الشعب الجنوبي في الثلاثين من نوفمبر أن يقف وقفة رجل واحد من المهرة لحضرموت لباب المندب ولايرجع لمنازله إلا وبيده قرار فك الأرتباط من خلال قيادة سياسية تُبحر بالشعب نحو الجمهورية الثالثة.
أنور الرشيد

ليست هناك تعليقات