نلاحظ اليوم ضجه اعلاميه على مواقع التواصل لبعض الناس يفرحون بترحيل النقاط بالضالع
صراخ كبير وعمل قليل
ك.طاهر.طاهر.tt.
نلاحظ اليوم ضجه اعلاميه على مواقع التواصل لبعض الناس يفرحون بترحيل النقاط بالضالع
النقاط بالضالع قامت بدور ايجابي رغم الظروف الاقتصاديه
ولاداعي للتعزير بها
بل يجب ارشادها وتنظيمها بنقطتين مركزيتين في مدخل ومخرج الضالع
وتخضع لامن الضالع والمقاومه
ويكون كل جنود النقاط بنقطتين مركزيتين يتبادلوا الحمايه والادوار
فالضالع افظل منطقه عربيه لعام 2016م يسودها الامن والامان والاستقرار بدون رواتب ودون اكراميات ودون دعم بسيارات اسعاف او حتى بدراجه ناريه يهديها التحالف للضالع
ولم نلاحظ جثث مرميه بالطرقات او مجهولين ينفذوا اغتيالات بل جميع الضالع عيون ساهره ورجال امن ومن بعد رحيل ضبعان وجنوده لم يكتسر باب محل او يقتل شخص مسافر او يدمر بيت او تقتتل قريه وقريه او قبيله وقبيله بل رزقهم الله في الاستقرار
وقبل الدخول بصراع مع النقاط يجب وضع الحلول لهم اولآ وارشادهم والتنسيق معهم وتثقيفهم
وبكل التاكيد هم شباب متحمسين من اجل الجنوب وأن حصل اي خطاء بسيط بالطرقات نتيجة لعدم التأهيل والتدريب لان الحرب حولتهم الى جنود دون ان يتدربوا
ولكن هم قاموا بادوار رياديه وكانوا جسر منيع لمنع دخول اي خلايا الى الجنوب فمنذ عامين كل جنود النقاط بالضالع وجنود المقاومه وجنود الامن دون رواتب ودون اكراميات ودون بطانيات ودون ناموسيات ووووووووو الخ
وهذا مايجعلهم يأخذون بعض التحسين من الشاحنات المحمله لاجل بقائهم والتحسين مبلغ بسيط لايتجاوز 5000 ريال على القواطر المحمله
ولماذا الضجيج وهنالك تجار الغاز والبترول والديزل يأخذون اكثر من 500 الف زياده بالقاطره دون ان توجد جهة توقفهم عن التلاعب
فهنالك فرق بين من يأخذ 5000 ريال على القاطره ويوزعها للجنود وللجرحى ولبعض اسر الشهداء
وهنالك فرق بين من يأخذ بالقاطره 500 الف ريال الى جيبه الخاص ويسكت بها بعض الشخصيات المؤثره
فانا اعتبر ان المحطات هي اكبر نقاط الجبايه بالضالع وهي تستخدم البسط العشوائي بسرق الناس وزياده بالمشتقات النفطيه والغاز وترفيعها يفترض ان يكون قبل ترفيع النقاط وايجاد محطه بكل مديريه فقط تكون خاضعه للرقابه والمحاسبه لان فتح محطات دون تراخيص ودون وعي يؤدي الى ازمه
فالمحطات بالضالع والبترول والديزل في الجباره وكلما تأتي قاطره نفط توصل المحطه ويتم سكب البترول من الساعه خمس الفجر الى الساعه ست فقط ثم يخلص البترول خلال ساعه ويختفي عن الوجود دون ان ينفع الناس
واصبحت المحطات بالضالع نفس شركة ام تي ان عندما تعمل تخفيض للاتتصالات وقت خطبة الجمعه او من الساعه الرابعه فجرآ الى الساعه الخامسه وتعلن بتخيفضات بالاتصال عندما يكون الناس نيام او بالمساجد يصلون الجمعه
فالذي في روما لايعرف مايدور في الضالع
وسكان الارض لايعرف كيف يعيش سكان النصف الاخر
فترفيع النقاط دون حلول للجنود سيجلب الفوظى لان البطاله ستكون مشكله تهدد المجتمع
فاذا وجدت رواتب وجيش وامن ممكن رفع النقاط بالقوه خلال دقائق اما الفتره الحاليه قد يتم الناس اعادة النقاط لانه عندم ترفع شيء او تقف ضد شيء عليك ان تجد البدائل فورآ
والله ولي التوفيق
ك.طاهر.طاهر.tt.




التعليقات على الموضوع