الجنوب وشعبه هم ضحية لنرجسية قيادات جيل ما قبل ضياع دولة الجنوب والوطن والكل من هؤلاء مصاب بمتلازمة كلمتي ما تنزل الأرض ورائي هو الذي يمشي
@ باب يجيك منه ريح سده واستريح يا وطني
@ الجنوب وشعبه هم ضحية لنرجسية قيادات جيل ما قبل ضياع دولة الجنوب والوطن والكل من هؤلاء مصاب بمتلازمة كلمتي ما تنزل الأرض ورائي هو الذي يمشي
وهذا ما أثر سلبا على القيادات الميدانية في الداخل منذ 2007م بل عملت على خلق الخلاف ومزيد من الانقسامات والتشرذم و مشاكل كانت غير موجودة على الأرض ..اصلا
وإليكم بعض تلك النرجسيات منها ما تجسد في قرارات الأخ الرئيس عبدربه منصور التي تعكس قراراته الانتصار للذات وكأن الجنوب ليس له فضل عليه
ولا هو أحد أبنائه. ..وإذا حدث تصرف معين معه من جهة ليست جنوبية على مستوى معين من العلاقات الدولية فما هي غلطة هذا القيادي أو ذاك أن يقف الرئيس عبدربه ذلك الموقف السلبي من القضية الجنوبية
نفس الأمر بالنسبة للأخ وزير الدفاع السابق هيثم قاسم اذا هو اليوم يقود الجنوبيين في الساحل الغربي للبحر الأحمر من أجل محاربة الانقلابيين وحرمانهم من منافذ بحرية لتهريب الأسلحة فالمفروض أن يستخدم هذه الورقة لانتزاع اعتراف مكتوب بحق الجنوب بسيادتهم على ارضهم وايضا فك الحصار الإعلامي على القضية الجنوبية من قبل أعلام دول التحالف العربي
ولكن لسان حال الأخ هيثم قاسم يقول انا قطعت على نفسي عهد أن انتقم لوطني وشعبي لما حل بنا في 1994م.
فأصبح الانتصار للذات هو المقدم على الانتصار للوطن الجنوب ..
وهكذا قس على بقية القيادات الكبيرة منها والصغيرة وقادة الأحزاب.. من جيل عرب البائدة
وحتى لا يضيع الوطن بسبب تلك القيادات الجنوبية لجيل ما قبل ضياع دولة الجنوب وشتات الزعامات الجنوبية
فلابد من التفكير بخطوات سياسية تتناسب والهدف الوطني الجنوبي
وطالما التوافق المبدئي بقيادة المجلس الانتقالي بدولة جنوبية فيدرالية موحدة
عندي خاطرة وحل للخروج من نرجسية الزعامات السياسية الجنوبية التي كانت هي السبب في كل الكوارث والمعاناة للمواطن وتهديدا لتمزيق الوطن أو التهديد المتواصل للغزو اليمني للجنوب وشعبه لغرض السيطرة والاستحواذ على كل ثروات الجنوب وسيادته الوطنية
أرى على الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي من أحياء فكرة اتحاد الجنوب العربي
واستدعاء أبناء السلاطين والمشائخ الذين أصبحوا اليمن على قدر عالي من العلم مثل الشيخ عبدالعزيز المفلحي وأمثاله كثر في مختلف التخصصات
والاستفادة من التجربة الماليزية السياسية
على أن تكون سلطنات ومشيخات رمزية بروتكولية في ظل نظام دستوري مدني لتداول السلطات التنفيذية ..
ويكون المجلس الانتقالي بكل هيئاته هو الأساس المناسب للمرحلة الانتقالية الانتقالي..
على أن يقوم مجلس العموم بإقرار التقسيم الإداري بما يتناسب و تقارب الدخل بين أفراد الشعب الجنوبي والتقارب الاجتماعي بين المناطق أما تكون محافظات أو ما يراه مجلس العموم مناسبا لحياة إدارية واقتصادية واجتماعية أو وحتي اسم الدولة الجنوبية
هذا النظام أعتقد سيلقي استحسان من دول الخليج العربي والمجتمع الدولي لأنه ينسجم إلى حد ما مع بعض أنظمة دولها
والشئ المهم هو الحفاظ على وحدة الجنوب أرضا وشعبا
وقطع الطريق أمام المشاريع الأخرى التي تهدد وحد الوطن الجنوب او جعل الجنوب تابع لباب اليمن
فيصل عثمان




التعليقات على الموضوع