شبكه صوت الجنوب

ads header

إلى متى سيظل الجنوبيون يستجدون الحل لقضيتهم العادلة ، العالم لايعترف إلا بالقوي ؟؟؟؟ ////////----/////////

شبكه صوت الجنوب|مقالات 


إلى متى سيظل  الجنوبيون  يستجدون الحل لقضيتهم العادلة ، العالم لايعترف إلا بالقوي    ؟؟؟؟ ////////----/////////                                                                         الحق لايُعْطى وإنما يُْنْتَزَعُ نزعاً ، عشرات المليونيات  التي تم تنظيمها  في الجنوب ، ولازال المجتمع الأقليمي والدولي يتجاهل  قضية الجنوب ، آخرها تجاهل دعوة ممثل عن الجنوب لحضور  لقائي جنيف٣ بين طرفي الحرب الإنقلابيين  الحوثيين والشرعية  والمقرر عقده في ٩/٦/ ٢٠١٨ م والذي فشل  لعدم حضور وفد الإنقلابيين ،  ولقاء السويد  الذي تم عقده في شهر  ديسمبر من العام الماضي    ، في الوقت الذي يعيش  أبناء  الجنوب  أوضاعاً معيشيةً  صعبة جدا بسب العقاب الجماعي  الذي تفرضه حكومات  الشرعية على أبناء الجنوب والحصار المفروض عليهم ،والإهمال المتعمد لحل مشكلاتهم  المعيشية والخدماتية  ، لدرجة أن الجنوبيين  أصبحوا مهددين  بالموت جوعاً ، مما أشعل  إحتجاجات الغضب تلك التي  جابت شوارع مدن الجنوب  ، منددة  بسياسة التجويع التي تتبعها هذه الحكومات ، ومطالبة بإسقاطها ومحاكمتها ، لكن على مايبدو  للجميع أنها سياسة مقصودة ومتعمدة وممنهجة تسير عليها هذه الشرعية المجرمة ، تهدف إلى تركيعهم  لقبول الأمر الواقع  وما يُمْلَى  عليهم  من  مشاريع لحل القضية الجنوبية بما يتفق ومصالحها  ورغبتها ومصالح القوى المتنفذة التي تتحكم  في سياسة ونهج الشرعية  تجاه الجنوب وقضيته  ، وليس لما يريده أبناؤه  ويقدمون  التضحيات والشهداء  من  أجله .

 إلى  متى  سيظل الجنوبيون يستجدون  الحل لقضيتهم العادلة ،العالم لايعترف إلا بالقوي  ، وعلى قوى الثورة التحررية الجنوبية وعلى رأسها المجلس الأنتقالي الجنوبي  المفوض من قبل أبناء الجنوب حسم أمرهم ، وفرض واقع جديد لحماية المواطن  الذي أضحى يعيش في قلق مستمر وتهديد بالموت إما جوعاً أو بالإرهاب ، أو ان يموت  في ساحة المعركة دفاعاً عن أرض لايملكها بإسم الشراكة في الحرب  مع التحالف العربي ضد الانقلابيين الحوثيين ومشروعهم الطائفي المدعوم  من إيران ، دون وضوح لهذه الشراكة  والأسس التي قامت عليها ، والثمن  المقابل لهذه  الدماء والتضحيات والشهداء من أبناء الجنوب الذين يسقطون في جبهات الحرب في الساحل الغربي ، وفي الحديدة ،  وفي صعدة  وغيرها من الجبهات الأخرى ، في الوقت الذي نرى التحالف  صامتاً عن الجرائم التي ترتكبها السلطة الشرعية بحق أبناء الجنوب على مرأى ومسمع من الجميع ، ممايجعلهم شركاء في كل هذه الجرائم  ويتحملون وزرها ونتائجها ، بل نجدهم يقدمون الحماية لهذه الحكومات وهم   يعرفون  فسادها وعجزها وممارساتها العدائية المتعمدة  بحق الجنوبيين . 

 الأوضاع المعيشية والخدماتية  والأمنية  في المناطق الجنوبية  المحررة والتي تتواجد فيها الشرعية ، معالجتها لاتقبل  التاخير أو المماطلة أو الوعود الكاذبة  التي يطلقها رؤساء هذه الحكومات المتعاقبين  الفاسدين ، أو ربط ذلك بهزيمة الإنقلابيين وتحقيق النصر العسكري وإقامة السلام الذي تؤكد كل المؤشرات والدلائل بأنه لازال بعيد المنال ، لتعنت الإنقلابيين وتشبثهم  بالسلطة  غير عابئين بما آلت الأوضاع المعيشية للمواطنيبن ، يقابله عجز الشرعية عن تحقيق نصر عسكري كامل ، على الرغم من الدعم الكبير الذي يتلقونه من التحالف  ، وضخامة الجيش الذي يملكونه المرابط في   مأرب ، ليس من أجل  تحرير العاصمة صنعاء وإعادة  الشرعية ، ولكن  من أجل تهديد الجنوب وغزوه  ،   يرغم هذا النصر  هؤلاء  الإنقلابيين  الجلوس على كرسي المفاوضات والتجاوب مع الجهود  والمساعي الأقليمية  والدولية لإنهاء هذه الحرب ووضع حد لمعاناة المواطنين .  وطالما أن كل المؤشرات والدلائل ، تؤكد بأن  مايعانيه أبناء المحافظات الجنوبية من تردي في الخدمات  وفوضى أمنية ، وضيق في المعيشة ، هو عمل مقصود ومخطط له من قبل السلطة القائمة وحكوماتها ، بالإضافة إلى التجاهل إلى الاستماع  للصوت الجنوبي من كِلَيْ طَرَفَيْ  الحرب وإذعان  المبعوث  الأممي لإبتزازهما ، فماذا ينتظر المجلس الإنتقالي ؟ إشارة  من  الرياض  أو أبو ظبي  أو ينتظر حتى يهلك الجنوبيون  جوعاً أويتحولوا  إلى متسولين  على أبواب المساجد وفي الأسواق والطرقات  العامة  حتى يحسم أمره  ويفرض وجوده على الأرض ، ويسيطر على كل المواقع  السيادية ومصادر الثروة في الجنوب حتى لا يفقد مصداقيته وثقة المواطن الجنوبي البسيط الذي فوَّضه  ،  وينتظرٌ  الخلاص  من هذه المعاناة التي فرضتها هذه الشرعية      .  

سيؤن / حضرموت

الإستاذ / فرج عوض طاحس

ليست هناك تعليقات