عزاء ومواسأة ولد الشهيد عبدالمطلب والمناضل العميد طارق علي ناصر هادي ونعزي الثوار المناضلين في استشهاد أحد أيقوناتها الشهيد عبدالله عبدالمطلب علي شيخ العلهي
شبكه صوت الجنوب
*_متابعات_*
*_ياسر الصقري_*
🖋 *_سعيدصالح الصقري_*
نعزي أنفسنا و نعزي ولد الشهيد عبدالمطلب والمناضل العميد طارق علي ناصر هادي ونعزي الثوار المناضلين في استشهاد أحد أيقوناتها الشهيد عبدالله عبدالمطلب علي شيخ العلهي الذي كان صوت الثائرين بصماته في السلمية أو على جبهات القتال سيخلدها التاريخ عزائنا أنه لازالت الثورة تحتفظ بأبطال وقادة مخلصين ليكملوا طريق من قضوا نحبهم
ن الناس الذين نحبهم عندما يموتون، يموت فينا من حب الحياة من بعدهم غصن. أما شهيد الوطن إذا مات، أحيا وأوقد في قلوب كل المواطنين ناراً من الحب والغيرة على الوطن لا تنظفئ
رحمك الله يا شهيدنا فقد كنت قلعة شماء، ، وليثاً من ليوث الجنوب ، ستفتقدك الوطن الذي طالما جهرت بكلمة الحق في رحابها، وستبكى عليك ساحات الوغى التي طالما أقلقها زئيرك.
فمثلك قلّيل ما تلد النساء، وأبناؤها يفتقدون روحك الطيبة
عندما يموت لنا من نعرفه جيداً، نقول عنه بعد رحيله أجمل ما عرفناه عنه، أما الشهيد إذا مات، يصبح لا معرّفاً، إلا أنه من مات من أجل أن يعيش أبناؤنا حياة أفضل، فنصبح ومن يخلفنا مدينين له للأبد أفراداً وجماعات. وهكذا يزرع الشهيد فينا مواقفه الصلبه
ان الشهيد يقدم تضحية عظيمة لا تقاس ولا تقدر بثمن، فهو حينما يضع حياته على المحك من أجل وطنه وأمن أبناء وطنه، فإنه يعير لباس الأمل الذي يجعل المواطنين متمسكين بالحياة لأحب من وما يملك، هويته وولاءه، ومن ثم خوفه على أحبابه. إن الشهيد يزرع فينا إدراك فضل ما نحن فيه، وإدراك من يجب أن ينسب إليه في ذلك. ليس النفط أو الاقتصاد الناجح ما يجعلنا سعداء، إنه الأمن والأمان الذي يسعى من اجله الشهداء لأن أحداً في زاوية ما منيرة أو مظلمة، قريبا أو بعيدا، سهر وتعب من أجل ضمان أن نكون آمنين.





التعليقات على الموضوع