سيناريو عبث الشرعية يتصدر المشهد الجنوبي
شبكه صوت الجنوب
سيناريو عبث الشرعية يتصدر المشهد الجنوبي
#عمر_ثوري
أصدرت رئاسة اليمنية والمجلس الوزراء قرارات جديدة على مستوى المحافظات الجنوبية المحررة، والتي تكمن في تعزيز البنك المركزي اليمني، وتقليص صلاحيات السلطات المحلية بوقف اصدار القرارات، واغلاق الصناديق المالية المحلية.
وهو مانتج بصورة عكسية على الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي للمواطنين في المحافظات، وتقليص صلاحيات السلطات التي أدارت مناطقها بحكم ذاتي مستقلا بعيداً عن المركزية، والنفود المركزي بعد حرب جماعة الحوثي المدعوم إيرانيًا، وانتصار القوى السياسية الجنوبية وسيطرتها على الأرض.
شكلت اول بوادر الأزمات المركزية بمنحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية والتي لم تستطع السلطات المحلية التحكم بسرعة تقديم الوقود للمحطات وهو مانتج عنه انقطاعات كهربائية متكررة وصلت إلى 16 ساعة انطفاء في اليوم، كما عملت السلطات بعد دحر الحوثي التنسيق المباشر مع التحالف العربي في دعم الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجنوب بميزانية تشغيلية للإدارات والأفراد، وقدموا نموذج أمني وعسكري يشار له بالبنان، الا ان تدخل أطراف مرتبطة بالرئاسة اليمنية عرقل هذا النجاح وصنع حروب داخلية، وقرارات أمنية وعسكرية بهدف إفشال النجاح الذي تحقق، وكان أخرها قرارات الوزير الإخواني حيدان، في حضرموت وأبين ولحج.
لهذا لم يرق المركزية وقواها المنفذة ماوصلت إليه المناطق الجنوبية، وحاولت زعزعة الأمن والاستقرار، وإنشاء أزمات متتالية (سياسية - عسكرية - اقتصادية) لضرب القوى الجنوبية الداخلية نجحت في بعضها وفشلت في أخرى.
ان استمرار العبث الشرعية وقواها المنفذة المركزية بدعم خارجي ينذر بكارثة اقتصادية وسياسية، وتداعيات في جانب الأمني والإنساني، واذلال الإنسان الجنوبي، بتحقيق مجاعة قادمة لا محاله مالم تتدخل دول التحالف العربي وخصوصاً المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وإعادة التنسيق المباشر مع القوى الداخلية الجنوبية، وسلطاتها المحلية ليسهل تقديم العون والمساعدات، وإعادة ماسببته الشرعية من أزمات اقتصادية وخدماتية.





التعليقات على الموضوع