ست خصال سلبية جنوبية هل نتخلص منها؟* *خاص لأبناء ألجنوب* بقلم /علي بن شنظور
*ست خصال سلبية جنوبية هل نتخلص منها؟*
*خاص لأبناء ألجنوب*
*الأولى*
سرعة الحكم على الآخر ,
بمجرد أن يسمع أو يقراء البعض خبر عن أي شخص يسارع لتصديقه..ويكفيك لاختبار سرعة التصديق ..
أن تكتب فلان سلبي أو مع جماعة كذا أو حزب كذا..
ترى البعض سرعان ما ينقل ماسمعه دون التأكد هل هذا الخبرصح أم افتراء وكذب.
بل المصيبة حينما تجد إنسان متعلم ومثقف وعاقل
ينقل مثل تلك الأخبار ...!!!
*الثانية*
تجنب الإشادة وقول كلمة الحق بحق من يستحقها ممن قدموا للجنوب الوفاء بصدق وضحوا بمصالحهم الخاصة من أجل مواقفهم الثابتة مع قضية الجنوب ولم يبيعوا مبادئهم ويتنقلوا كل مرة مع تيار.....وهذه العادة سلبية لابد من تجاوزها لأنها,
تساوي بين المخلص الحقيقي لقضيته وثوابته والمخلص لمصالحه وذاتيته, وتضعهم في ميزان واحد .
*الثالثة*
التطبيل والثناء الزائد عن المعلوم, لبعض الأسماء بسبب العلاقة الشخصية أو السياسية معهم, وليس بسبب نجاحهم .. والتحول السريع من التأييد لهم إلى الاساءة والسخرية منهم بمجرد الخلاف أو انقطاع التواصل معهم ...
يعني... يكون مقياس الثناء والوفاء عند البعض مرتبط بمقياس العلاقة أو المزاج لدى المتلقي نفسه, فإن كان مزاجه طيب قال كلام طيب بحقهم وأن كان مزاجه متعكّر اخرج العيوب فيهم .
*الرابعة*
الإنشغال في تحليل الآخر وانتمائة السابق ومنطقته واصله ,على حساب تحليل مواقفه بأمانة, واعتقاد أن كل من كان في حزب كذا أو عاش بمكان كذا أو له علاقة مع فلان أو مع السلطة أو مع مكون كذا في الحراك ممن لانعرفهم أو تربطنا علاقة بهم..هو موضع شك حتى لو صنع ماصنع من مواقف..
دون النظر إلى مواقف ذلك الشخص وتاريخه وأمانته ونضاله,وان المقياس موقف ونزاهة وصدق واخلاق ذلك الشخص وليس أين كان ومن أي حزب أو منطقة جاء...
((نتمنى أن يعمل الجميع خارج عن حسابات الحزبية المقيتة ولافرق بين التعصب لحزب أو لمكّون ثوري.. ومع أنني لأنتمني شخصياً لأي حزب او مكّون ,لكننا لابد أن نتعامل مع الواقع كما هو))
*الخامسة*
محاولة بعض من هم في الخارج زرع ألإحباط في الداخل ..مع أنهم يعيشون بعيدا عن المعاناة.. وتحليل بعضهم للواقع خلاف ماهو قائم في الداخل ....مما ينتج عن هذا تأثير سلبي لدى المتلقي لأنه لايجد مايشجعه على الأمل والعمل, غير التشكيك بالقادم والوضع الحالي ,وأن الشر قادم قادم, دون أن يقدم بعضهم أي حلول للواقع, أو يسأل عن حال اخوانه ويعذر ظروفهم. بدلاً من توجيه الأوامر لهم..
*الأخيرة*
حب العمل الفردي والرغبة في تكرار الأماني من على منصات الاحتفالات..ومقايل القات ...ونوادي الشبكات ,
والتقاعس عن خطوات العمل التنسيقي الجماعي بين النخب الواعية والاتكال على ماسيقرره الخارج لنا..وتقديم نضالنا لغيرنا ليفاوض باسم الجنوب ونحن نردد لايعيننا..
*هذه النصائح عامة خاصة بالمجموعات الجنوبية*
مع خالص التحية
علي بن شنظور,,,ابوخالد
عدن ..نوفمبر 2016




التعليقات على الموضوع