ظاهرة المخدرات في الجنوب
ظاهرة المخدرات في الجنوب
اعتقد ان الوضع في الجنوب العربي لا يتطلب كل تلك الكم الهائل من المخدرات التي يحاول البعض جلبها الى الجنوب ، حتى وان افترضنا ان الامر تجارة طبيعيه للمجرمين تجار المخدرات ، بسبب ان المتعاطون قليلين في الجنوب لا يستهلكون كل ذلك الكم الهائل الذي نسمع عن ضبطها كل يوم في نقاط الدخول الى الجنوب ، القات قد حل مكان المخدرات فنجد من يتعاطى هذه الماده الخبيثه والخطيرة هم القله جدا ،
فهذا يدل على ان الجاري اليوم من القبض على الكم الهائل من تلك المخدرات في النقاط هذا من ضمن الخرب السياسيه التي تشن على الجنوب بمختلف الوسائل ، لاجل اخراب وتركيع شبابه وتطويعهم للاحتلال ،
الله يعلم من يفعل هذا عصابات خاصه تكره الجنوب ، ام اطراف اخرى ام النظام ، السلطات التي تقبض عليهم هي من تعرف من المدبر لعمليات التهريب ،
خاصه واننا مرينا خلال فترة الاحتلال منذ 94 م عندما كان الاحتلال متطمن من بقائه في الجنوب لم يمارس هذه النوعيه من التجارة تجاه الشباب في الجنوب ،
لماذا اتت هذه الفكرة بهذا الوقت وبهذه الهجمه الشرسه وما سببها ، ولماذا لم تكن التجارة في المخدرات منذ ان كانت قوات الحوثي وصالح في عدن والجنوب ؟ ولماذا لا نسمع عن تلك التجاره امتسكت في الشطر الشمالي مثلا هذا هو السؤال للسلطات في الجنوب ،
لكن الله لن ينصر هذه التصرفات ، مهما كانت فمن يفعلها غير مؤمن بالله ،
والله والأمن والشعب الجنوبي لهم بالمرصاد ان شاء الله ،
فلا خوف على الجنوب من هذه الافعال الاجراميه ، فهي ستزيدنا نصرا من الله وتثبيتا ان شاء الله ، لأنها حرب غير شريفه ، وان كانت الحرب من اساسها ضدنا في الجنوب غير شرعية ولا شريفه ،
لاننا ندافع عن حقنا الشرعي في استعادت دولتنا وحقوقنا المنهوبه ، والنظام والشعب في الشمال واعوانهم المرضى من الجنوبيين في النظام يعلمون ذلك جيدا ، لكن الله يريد ان يدمرهم باعمالهم هذه جميعا ، فأعمى عقولهم وابصارهم عن فعل الحق والاعتراف به ، وما الخسرانين الا الذين وقفوا ضد الحق الجنوبي في الدنيا والاخرة ان شاء الله ،
ولعلمكم انا فرحان للضائعين عن الحق الجنوبي في الشمال والجنوب ، فهم عماهم الله عن الاعتراف بالحق الجنوبي حتى اليوم ، لانهم لا يستحقون رضا الله ولا نصره لهم لا في الدنيا ولا في الاخرة ، هم اعدا الحق ، سيهزمون لا محاله ، النصر للجنوب بعون الله ،
طه المالكي .




التعليقات على الموضوع